تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
وحدّثت أبناء الهوى بلطافة * وأعطيت كلّا من شذاك نصيبا وأنشأت فيهم من حديثك نشوة * فأصبح منها المستهام طروبا يروح ويغدو هائما في غرامه * وإن زاد من نار الغرام لهيبا ولكنّه من عجزه عن مسيره * إلى دار من يهوى يبيت كئيبا ينوح ويبكى كلّما قلّ صبره * ويكثر إن غنّى الحداة نحيبا ينادى حداة العيس مهلا عسى يرى ال * كئيب له بين الرّكاب ركوبا وقد بات لمّا أثقلته ذنوبه * يصبّ من الدمع المصون ذنوبا ويشجى قلوبا لا تزال مشوقة * لواد غدا بالأبطحىّ رحيبا حمى آمنا يأوى له كلّ خائف * ومن ذا يرجّى جاهه فيخيبا وكيف يخيب المستجير بأحمد * وأحمد أضحى للاله حبيبا
وله أيضا [ قوله ] :
ما لمطايانا « 1 » تميل ما لها * أظنّ رمل رامة بدا لها لا تحسبنّ ميلها عن ملل * وإنّما سكر الهوى أمالها وربّما كلّت ولكن شوقها * يمنعها أن تشتكي كلالها وكلّ صعب في سراها هيّن * لا سيّما إن بلّغت آمالها تبدى نشاطا عندما يطلقها * حابسها بحلّه عقالها تجدّ وجدا في الحزون « 2 » كلّما * تذكرت من يثرب أطلالها وإن حدا الحادي « 3 » بذكر طيبة * هيّج ذكر طيبة بلبالها فشوقها يسوقها حتّى ترى * آمالها هناك أو آجالها
هامش
( 1 ) في س : « ما للمطايا أن تميل » ، وقد سقطت الأبيات من ز . ( 2 ) في س : « في الحرور » . ( 3 ) في س : « وإن حدا حاد » .