قرأ النّحو على الشّيخ العالم صالح بن عادى « 1 » ، وذكر في كتابه « أنباه النّحاة » « 2 » أنّه انتفع به ، وله يد في الأدب ، وكان ممدّحا ، مدحه ياقوت الحموىّ وغيره ، وولى الوزارة بحلب في أوائل سنة أربع عشرة وستّمائة ، ثمّ عزل ثمّ أعيد ، وله تصانيف في فنون ، منها : كتاب « أخبار المصنّفين وما صنّفوه » ، وكتاب « إنباه « 3 » الرّواة في أنباه النّحاة » ، وكتاب « تاريخ اليمن « 4 » » ، وكتاب « تاريخ مصر « 5 » إلى أيام الملك النّاصر صلاح الدّين » ، وكتاب « تاريخ بنى بويه » وكتاب « تاريخ الملوك السّلجوقيّة « 6 » » ، وكتاب « أشعار اليزيدين » وغير ذلك .
ولد بقفط سنة ثمان « 7 » وستّين وخمسمائة ، ومات بحلب سنة ستّ وأربعين وستّمائة .
وله شعر وأدب ، ذكره الحافظ عبد المؤمن فيمن أجاز له ، وذكره ابن سعيد ، وقال : نظم بيتين في جارية اشتراها وهما :
تبدّت فهذا البدر من كلف بها * وحقّك مثلي في دجى الليل حائر
وماست فشقّ الغصن غيظا ثيابه * ألست ترى أوراقه تتناثر
هامش
( 1 ) في ز وط : « بن غازي » خطأ ، انظر ترجمته ص 267 .
( 2 ) انظر الإنباه 2 / 84 .
( 3 ) في الذريعة 2 / 355 خطأ « أنباء » ، وفي كشف الظنون / 170 خطأ أيضا : « أنباء الرواة على أبناء النحاة » ، وكذلك ما جاء في الأصل : « في أنباه النحاة » ، والصواب : « على أنباه » انظر الحاشية رقم 3 ص 263 .
( 4 ) ذكره حاجى خليفة ؛ انظر : كشف الظنون / 310 .
( 5 ) ذكره حاجى خليفة ؛ انظر : كشف الظنون / 304 .
( 6 ) ذكره حاجى خليفة ؛ انظر : كشف الظنون / 301 .
( 7 ) كذا في س ، وفي بقية الأصول : « ثلاث وستين » وهو تحريف ؛ روى ياقوت : « قال ابن القفطي لي : ولدت في أحد ربيعى سنة ثمان وستين وخمسمائة بمدينة قفط » ؛ انظر : معجم الأدباء 15 / 178 .