وبه عن مالك عن نافع عن ابن عمر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل « 1 » » .
* * *
( 260 - عبد المحسن بن عبد الرّحمن الأرمنتىّ « * » )
عبد المحسن بن عبد الرّحمن بن الحسين بن هارون البكرىّ ، الجلال الأرمنتىّ ، اشتغل بالفقه على الشّيخ مجد الدّين أبى الحسن علىّ بن وهب القشيرىّ « 2 » ، وأجازه بالفتوى بمذهب الشّافعىّ ، ومات في سنة أربع وتسعين وستّمائة ، وكان قد رأى شيخه مجد الدّين في المنام ، فقال : يا جلال تجىء عندنا . . . ، فأصبح مسرورا يحكى « 3 » ذلك ، فقيل له : تفرح بالموت ؟ فقال : ومن هو أنا حتّى أكون عند الشّيخ ؟ ثمّ سافر ورجع ، فتوفّى بالبحر بالقرب من إخميم ، فلمّا وصلت المركب وجدوا الشّيخ كمال الدّين « 4 »
هامش
- توفى ليلة الجمعة ، ودفن يوم الجمعة بعد العصر لليلتين بقيتا من رجب الأصم سنة 429 ه ، بقرطبة بمقبرة ابن عباس ؛ انظر فيما يتعلق بأخباره : جذوة المقتبس / 362 ، وابن بشكوال / 646 ، وبغية الملتمس / 498 ، والمغرب - قسم الأندلس - 1 / 159 ، ودول الإسلام 1 / 187 ، ومرآة الجنان 3 / 52 ، والديباج / 360 ، وقد ورد فيه محرفا : « ابن القصار » ، والمرقبة العليا / 95 ، والنجوم 5 / 29 ، وقد جاء في الهامش : « وفي بغية الوعاة للسيوطي يونس بن محمد بن مغيث » ، وهذا وهم من محقق النجوم فيونس الذي في البغية من أهل القرن السادس مات في جمادى الآخرة سنة 532 ه ، وقد ذكره ابن بشكوال أيضا في « الصلة » ، وهو غير صاحبنا ابن الصفار أبى الوليد يونس بن عبد اللّه الذي هو من أعيان القرن الخامس ، وانظر أيضا : كشف الظنون / 1707 ، والشذرات 3 / 244 ، وإيضاح المكنون 1 / 285 ، وهدية العارفين 2 / 572 ، وطبقات ابن مخلوف 1 / 113 ، وقد ورد فيها خطأ :
« يونس بن محمد » ، والصواب « يونس بن عبد اللّه بن محمد » ، وانظر كذلك : معجم المؤلفين 13 / 348 ، والأعلام 9 / 345 .
( 1 ) الاغتسال يوم الجمعة رواه الإمام زيد بن علي ومالك والطيالسي وابن حنبل والدارمي والبخاري ومسلم وابن ماجة وأبو داود والترمذي والنسائي .
( * ) سقطت هذه الترجمة من النسخة ز .
( 2 ) ستأتي ترجمته في الطالع .
( 3 ) في التيمورية : « فحكى ذلك » .
( 4 ) هو علي بن محمد بن جعفر ، وستأتي ترجمته في الطالع .