أخبرنا شيخنا العلّامة أثير الدّين أبو حيّان محمد بن يوسف الغرناطىّ ، حدّثنا الشّيخ الفقيه الإمام العالم الأوحد المتقن مفتى الفريقين ، الحافظ النّاقد تقىّ الدّين [ 72 و ] أبو الفتح محمد ، ابن الشّيخ الفقيه الإمام العالم الورع الزّاهد / مجد الدّين أبى الحسن علىّ « 1 » ، ابن أبي العطايا وهب بن مطيع ابن أبي الطّاعة القشيرىّ ، رضى اللّه عنه في يوم الأحد ثاني شهر رمضان المعظّم ، من سنة ستّ وثمانين وستّمائة ، بمنزله من دار الحديث الكامليّة « 2 » [ بالقاهرة ] المعزّيّة إملاء من لفظه ، أخبرنا الشّيخ الأجلّ أبو محمد عبد المحسن « 3 » بن إبراهيم بن فتّوح المكتب القوصىّ بها ، هو المشطاوىّ ، قلت له : أخبركم الشّيخ أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحميد بن صالح الهسكورىّ الحكمىّ ، قراءة عليه وأنت تسمع ، قدم عليهم قوص ، أخبرنا أبو الحسن علىّ بن أحمد ابن أبي بكر الكاملىّ ، أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن فرج ابن الطلّاع ، أخبرنا أبو الوليد يونس بن عبد اللّه « 4 » بن محمد بن مغيث ، عن أبي مروان عبد اللّه ، عن أبيه يحيى بن يحيى ، عن مالك ، عن إسحاق بن عبد اللّه ، عن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك أنّه قال : « كنّا نصلّى العصر ثمّ يخرج الإنسان إلى بنى عمرو بن عوف فيجدهم يصلّون العصر » .
وبه إلى مالك عن عبد اللّه بن دينار ، عن عبد اللّه بن عمر أنّه قال : ذكر عمر ابن الخطّاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه تصيبه جنابة من الليل ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « توضأ واغسل ذكرك ثمّ نم » .
هامش
( 1 ) ستأتي ترجمته في الطالع .
( 2 ) انظر الحاشية رقم 4 ص 243 .
( 3 ) هو صاحب الترجمة في الأصل .
( 4 ) في جميع أصول الطالع : « يونس بن مغيث بن أبي عيسى يحيى بن عبد اللّه » وذلك وهم وخلط من الكمال ، فهو أبو الوليد قاضى الجماعة يونس بن عبد اللّه بن محمد بن مغيث ، المعروف بابن الصفار الأندلسي القرطبي ، ولد لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة 338 ه ، وروى عن أبي بكر ابن القوطية وغيره ، وكتب إليه من المشرق الحسن بن رشيق ، والحافظ أبو الحسن الدار قطني وغيرهما ، وسمع منه أبو محمد ابن حزم ، وأبو الوليد الباجي ، وأبو عبد اللّه محمد بن فرج ابن الطلاع وخلق كثير -