تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
الدّشناوىّ مولدا ، التّونسىّ محتدا ، المنعوت بالبدر ، كان فقيها أديبا ، وله نظم [ جيّدو ] حدّث بشئ منه ، روى عنه منه الشّيخ فتح الدّين بن سيّد النّاس ، وزين الدّين عمر ابن الحسن بن عمر بن حبيب وغيرهما . ومن شعره قوله في شاب خطائى « 1 » أبيات ، الثّانى منها :
فقال لي العذول علام تبكى * فقلت له بكيت على خطائى « 2 »
وأنشدنا صاحبنا الفاضل العدل أبو الحسن علىّ بن إبراهيم الجروىّ ، أنشدني « 3 » زكرياء قوله :
لا تسلنى عن السّلوّ وسل ما * صنعت بي لطفا محاسن سلمى أوقعت بين مقلتى ورقادى * وسقامى والجسم حربا وسلما
قال : وأنشدني في راقص ، وأظنّها له :
يا من غدا الحسن إذ غنّى وماس لنا « 4 » * مقسّما « 5 » بين أبصار وأسماع قاسوك بالغصن رطبا والهزار غنا « 6 » * وما تقاس « 7 » بميّاس وسجّاع
هامش
( 1 ) في ج : « خطامى » . ( 2 ) في ج : « على خطامى » . ( 3 ) هنا ينتهى الخرم الكبير من النسخة الخطية ز . ( 4 ) في ط : « ماس له » وهو خطأ ، وماس يميس : تبختر أو مجن ؛ القاموس 2 / 253 . ( 5 ) في الأصول : « مقسم » والتصويب عن الدرر 2 / 115 . ( 6 ) يقصد : غناء ، وهو ما يطرب به من الصوت ، وقصره لضرورة الشعر ، والهزار - بفتح الهاء - طائر مغرد ، والكلمة فارسية معربة ؛ انظر : القاموس 2 / 161 ، وشفاء الغليل / 235 . ( 7 ) في الأصول : « وما يقاس » والتصويب عن الدرر .