قد تسجع « 1 » الورق لكن غير داخلة « 2 » * وترقص البان « 3 » بل في غير إيقاع
وأنشدني العدل كمال الدّين عبد الرّحمن ابن شيخنا تاج « 4 » الدّين الدّشناوىّ ، أنشدنا زكرياء لنفسه :
أيا من علىّ تجنّى * وقد حاز لطف المعنى
اجعل لي من صدودك أمنا * وارحمني وهب لي
وصلا به أتملّى * وكن للمكارم أهلا
هذا أهنا وأحلى
وقال الشّيخ فتح الدّين اليعمرىّ ، أنشدني لنفسه ملغزا في « طيبرس » قوله :
وما اسم له بعض هو اسم قبيلة * وتصحيف باقيه تلاقى به العدا
[ 52 ظ ] / وإن قلته عكسا فتصحيف بعضه * غياث لظمآن تألّم بالصّدى
وباقيه بالتّصحيف طير وعكسه * لكلّ الورى علم معين على الرّدى « 5 »
توفّى بالقاهرة سنة ثلاث « 6 » وسبعمائة ظنّا .
هامش
( 1 ) في الأصول : « تسمع » والتصويب عن الدرر ، والورق - بضم الواو وسكون الراء المهملة - جمع ورقاء وهي الحمامة ، قال ابن دريد : والورقة - بضم الواو غبرة تضرب إلى سواد ، جمل أورق ، وحمامة ورقاء ، والجميع : « ورق » ، انظر : الجمهرة 2 / 410 .
( 2 ) كذا في الأصول ، وهو أيضا ما في الدرر ، وقد جعلها الناشر الأول في ط : « زاجلة » .
( 3 ) في الدرر : « ويرقص الغصن » .
( 4 ) هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن ، وستأتي ترجمته في الطالع .
( 5 ) جاء في هامش الدرر قوله :
[ حل هذا اللغز في هوامش بعض النسخ ، فأصل الاسم « طيبرس » وبعضه الذي هو اسم قبيلة « طي » وباقيه « برس » تصحيفه : « ترس » وعكس الاسم « سربيط » فبعضه « سرب » تصحيفه « شرب » ، وباقيه « يط » تصحيفه « بط » وعكسه « طب » ] .
( 6 ) في الأصول عدا النسخة ا : « ثلاث وسبعين وسبعمائة » ، ونقله على مبارك في الخطط ، وهو تاريخ غير معقول ؛ لأن مؤلف الكتاب الكمال الأدفوى مات سنة 748 ه أو 749 ه على خلاف ، فكيف يقول : « ثلاث وسبعين وسبعمائة » . . . . ؟ ؟ ! -