على عفيف الدّين أبى « 1 » محمد عبد اللّه بن الحقّ بن عبد اللّه الدّلاصىّ بمكّة ، وعلى الشّيخ شرف الدّين أبى عبد اللّه محمد بن عبد النّصير بن علىّ الأنصارىّ المعروف بالشوّا « 2 » ، واستوطن الإسكندرية .
وأخبرني بعض أصحابنا أنّ سبب خروجه من « القصر » « 3 » أنّه كان يصحب شبل الدّولة بن عمر أمير العرب ، وكان يحبّه ويجلّه ولا يخرج عن رأيه ، وأنّه تحيّل عليه أصحابه بأسباب تبعده عنه ، فقيل له : يا فقيه نقلوا للأمير عنك أنّك تطلّعت إلى زوجته ! فأخذ مجير « الختمة » « 4 » وتوجّه إلى شبل الدّولة ، وحلف [ له ] أنّه ما رآها ولا سمع كلامها ، وما كان بلغه شئ من ذلك ، فقال له : يا فقيه لا تقم الليلة هنا تروح روحك ، فخرج وأقام بالإسكندرية إلى أن مات بها ، سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة .
وهذا « 5 » بين « القوصة » و « فاو » كما قدّمنا « 6 » .
* * *
( 168 - ذو النّون بن سهل الأسنائىّ « * » )
ذو النّون بن سهل بن أبي منصور بن أحمد ، أبو بكر الأسنائىّ ، ذكره الشّيخ عبد الكريم بن عبد النّور في تاريخه ، وقال : روى عن أبي نعيم أحمد بن عبد اللّه الحافظ ، وقال : ذكره السّلفىّ « 7 » .
وتوفّى في رجب سنة تسعين وأربعمائة .
هامش
( 1 ) في أصول الطالع : « بن أبي محمد » وهو خطأ .
( 2 ) في ا : « بالشتوى » .
( 3 ) المراد بالقصر هنا : قصر بنى شادى ، إحدى بلدان الإقليم ، انظر فيما يتعلق بها الحاشية رقم 5 ص 9 .
( 4 ) يعنى بذلك المصحف الشريف .
( 5 ) اسم الإشارة يرجع إلى القصر .
( 6 ) انظر ص 9 .
( * ) سقطت هذه الترجمة من أصول الطالع جميعا عدا التيمورية .
( 7 ) هو الحافظ الثقة والعلامة الكبير أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني الحروانى - نسبة إلى حروان محلة بأصبهان - السلفي - بكسر السين وفتح اللام ، نسبة إلى جده الملقب بسلفه أي غليظ الشفة أو مشقوقها الإسكندرانى المتوفى بها عام 576 ه .