تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣

باب الذال المعجمة

[ 51 و ]

( 166 - ذبيان بن عبد الغفّار الشّنهورىّ )

ذبيان بن عبد الغفّار بن أبي الحرم « 1 » الشّنهورىّ ، سمع بقوص « الثّقفيّات » « 2 » من الشّيخ تقىّ « 3 » الدّين القشيرىّ ، ثمّ صار بوابا بالمدرسة الكامليّة « 4 » بالقاهرة ، والمدرسة الشريفيّة « 5 » . وتوفّى بالقاهرة قريبا من سنة تسع وثلاثين وسبعمائة . * * *

( 167 - ذو النّون بن حسين القصرىّ )

ذو النّون بن حسين بن عبد السلام القصرىّ ، المنعوت بالمجير ، قرأ القراءات الثمان
هامش
( 1 ) في ب والتيمورية : « بن أبي الحزم » بالزاي المعجمة . ( 2 ) انظر الحاشية رقم 4 ص 177 . ( 3 ) هو محمد بن علي بن وهب ، وستأتي ترجمته في الطالع . ( 4 ) تعرف هذه المدرسة بدار الحديث الكاملية ، أنشأها بخط بين القصرين الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن الملك العادل أبى بكر بن أيوب بن شادى في سنة 622 ه ، وهي الدار الثانية للحديث ، والأولى بناها الملك العادل نور الدين محمود بن زنكى بدمشق ، ثم بنى الملك الكامل هذه الدار بالقاهرة ، ووقفها على المشتغلين بالحديث النبوي ، ثم من بعدهم على الفقهاء الشافعية ، وتولى التدريس فيها كبار الحفاظ كأبى الخطاب عمر بن الحسن ، وعبد العظيم المنذري ، والرشيد العطار أبى الحسين يحيى بن علي ، والنجيب عبد اللطيف الحراني ، والقطب القسطلاني ، وابن دقيق العيد ، وأبى عمرو بن سيد الناس والد الحافظ فتح الدين ، والبدر ابن جماعة ، وزين الدين العراقي ، وسراج الدين بن الملقن . قال المقريزي : « وما برحت بيد أعيان الفقهاء إلى أن كانت الحوادث والمحن منذ سنة 806 ه فتلاشت كما تلاشى غيرها ، وولى تدريسها صبي لا يشارك الأناسى إلا بالصورة ، ولا يمتاز عن البهيمة إلا بالنطق ، واستمر فيها دهرا لا يدرس بها ، حتى نسيت أو كادت تنسى دروسها ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه » . وما زالت المدرسة باقية حتى اليوم ، وتعرف بجامع الكاملية بخط بين القصرين ، انظر : صبح الأعشى 3 / 363 ، وخطط المقريزي 2 / 375 ، وحسن المحاضرة 2 / 144 ، حيث أورد السيوطي ثبتا كاملا مهما لشيوخها ، والخطط الجديدة 2 / 13 . ( 5 ) انظر الحاشية رقم 4 ص 225 .