فقال له الخفراء « 1 » : يا قطينة ، الباسريّة « 2 » جاءوا من أرمنت يريدون قتلك ، أرسلهم ابن « 3 » يحيى ، ونحن ما نقدر على ردّهم ، انج بنفسك ، فخرج من أسفون ولم يعرف له خبر .
هكذا حكى لي صاحبنا علاء الدّين علىّ « 4 » الأسفونىّ .
* * *
( 153 - الحسين بن محمد الأنصارىّ الأسوانىّ )
الحسين / بن محمد الأنصارىّ الأسوانىّ الخطيب ، ينعت بالشّمس ، كان فاضلا أديبا له النّظم الحسن والنّثر الجيّد ، ويكتب خطّا حسنا .
توفّى بعد السّبعين وستّمائة .
* * *
( 154 - الحسين بن محمد بن عبد العزيز الأسوانىّ )
الحسين / بن محمد بن عبد العزيز بن الحسين « 5 » الرّكن ، ابن المفضّل الأسوانىّ [ 48 و ] خطيب أسوان وحاكمها ومدرّسها .
توفّى في ثاني عشر شهر ربيع الأوّل سنة ست عشرة وسبعمائة ، ومولده الخامس من ذي القعدة سنة خمس وأربعين وستّمائة ، نقلته من خطّ أبيه .
هامش
( 1 ) في ا : « الخطباء » ، وفي ج : « الخضر » .
( 2 ) الباسرية - بالباء الموحدة - يقصد بهم الأجناد ؛ قال المجد :
« البياسرة جيل بالسند تستأجرهم النواخذة لمحاربة العدو » ؛ انظر : القاموس 1 / 372 ، والتاج 3 / 44 .
( 3 ) هو محمد بن يحيى السابق ذكره .
( 4 ) هو علي بن أحمد بن الحسين ، وستأتي ترجمته في الطالع .
( 5 ) في التيمورية وحدها : « الحسن » .