مولى معارفه في الخلق قد عرفت * فما يقابلها حرّ بإنكار
كم أعتقت من وثاق الأسر من عنق * جودا وكم ملكت رقّا لأحرار
وكم حوت صحف الأسفار من سير * غرّ تخبّر عنه خير أخبار
وكان يطبّ ويعطى ثمن الأدوية لمن يطبّه ، وأظنّه توفّى في أوائل المائة السابعة .
وله ولد فاضل ينعت بالشّرف ، اتّفق أنّه ركب مع البهاء ابن العجمىّ ، قاضى أسنا وأدفو ، فتأخرت فرس شرف الدّين ، فأنشد ارتجالا :
قد قلت إذ قصّرت في سيرها فرسى * لم لا تسيرى وشهباء البها قرنا
قالت أتقدر أن تقفو له أثرا * من سيره ؟ قلت لا قالت كذاك أنا
كان في أواخر المائة السادسة [ أو أوائل السابعة ] .
* * *
( 157 - حفاظ بن فتّوح القوصىّ )
حفاظ بن فتّوح بن حفاظ القوصىّ ، سمع من الفخر « 1 » الفارسىّ بقوص سنة أربع وستّمائة .
* * *
( 158 - حمزة بن محمد الأسفونىّ « * » )
حمزة بن محمد بن هبة اللّه عبد المنعم ، الصّاحب نجم الدّين الأسفونىّ ، سمع الحديث من الشّيخ تقىّ الدّين « 2 » القشيرىّ ، وحضر مجلس إملائه في سنة تسع وخمسين بقوص .
هامش
( 1 ) في التيمورية : « سمع ابن الفخر » وهو تحريف .
( * ) انظر أيضا : السلوك 1 / 713 ، والخطط الجديدة 8 / 57 .
( 2 ) هو محمد بن علي بن وهب ، وستأتي ترجمته في الطالع .