وشمالي ، وإنّى لرجل موجود العدم ، معدوم الغنى ، لا يملك إلّا أنا ، وسؤاله تجريدة سريّة من القطط الشجعان ، إلى مشايخ الفيران ، واللّه تعالى يجمع لملك القطط ما يتغالى ، ويسعده ما هطل نو « 1 » ، وصال قط بنو » .
توفّى بأدفو في حدود عشرة وسبعمائة ، رأيته في المنام ولم أكن كتبته في هذا التاريخ ، فقال : لم لا كتبتني ؟ فكتبته . . .
* * *
( 125 - الحسن بن حيدرة بن الغمر )
الحسن بن حيدرة بن علىّ بن جعفر بن الغمر ، كان حاكما بقوص وعملها في المائة الخامسة .
وبنو الغمر « 2 » من أسنا ، وبقوص أيضا بنو الغمر .
* * *
( 126 - الحسن بن عبد الرّحمن الأرمنتىّ « * » )
الحسن بن عبد الرّحمن بن عمر بن الحسن بن علىّ بن إبراهيم بن محمد بن مرام التّيمىّ الأرمنتىّ قاضى أرمنت ، كذا أملانى نسبه .
وهو من القضاة الفقهاء الفضلاء ، الأخيار الكرماء ، مع الفاقة والضّرورة ، حسن الأخلاق ، صحبته مدة سنين بالمدرسة بمدينة قوص ، وهو في وقته مفخر أرمنت ورئيسها ، كعبة تنتابها الوفود ، ومنهل عذب الورود « 3 » .
هامش
( 1 ) يريد « النوء » واحد الأنواء ، وهو النجم مال للغروب ، أو هو سقوط النجم في المغرب مع الفجر ، وطلوع آخر يقابله من ساعته في المشرق ، والعرب تنسب المطر إلى الأنواء ، فتقول : « مطرنا بنوء كذا » ؛ انظر : الصحاح / 79 ، والنهاية 4 / 178 ، واللسان 1 / 178 ، والقاموس 1 / 31 .
( 2 ) الغمر : بطن من غافق من كهلان من القحطانية ؛ انظر : معجم قبائل العرب 3 / 892 .
( * ) انظر أيضا : الدرر الكامنة 2 / 17 .
( 3 ) في س : « للورود » .