هبّت يمانيّة فأذكت « 1 » في الحشا * نار الغرام وهيّجت بلبالى
جاءت بريّا من أحبّ فأذكرت * أيام وصل قد خلت وليالي
وهي قصيدة جيّدة بديعة مليحة ، وكان في المائة السادسة .
والرّوزبىّ - براء وواو وزاي وباء موحّدة - يستفاد مع الزّوزنىّ بزاءين ونون .
* * *
( 67 - أحمد بن محمد بن صادق القوصىّ « * » )
أحمد بن محمد بن صادق ، / وينعت بشهاب الدّين ، القوصىّ المولد ، الأرمنتىّ [ 26 و ] المحتد ، سمع الحديث من الحافظ أبى الفتح محمد « 2 » بن علىّ بن وهب القشيرىّ ، واشتغل بمذهب الشّافعىّ ، وكان كثير التّلاوة ، وكتب التّوقيع للقاضي بقوص .
وتوفّى بقوص حادي عشر صفر سنة ثمان وسبعمائة ، وكان حسن الشّكل ؛ جيّد الخطّ ، ضابطا متيقظا محترزا .
* * *
( 68 - أحمد بن محمد بن عبد اللّه القوصىّ )
أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن علىّ بن عبد الظّاهر القوصىّ ، ينعت شهاب الدّين ، صاحبنا ورفيقنا في الاشتغال ، كان يحفظ القرآن حفظا جيّدا ، وما رأيت أحدا يحفظ « التّنبيه « 3 » » مثله ، قرأه في مجلس لم يقف ولا غلط ، وقرأ « الأصول « 4 » » في النّحو ،
هامش
( 1 ) في ا : « فأبقت في الحشا » .
( * ) انظر أيضا : السلوك 2 / 50 .
( 2 ) ستأتي ترجمته في الطالع .
( 3 ) انظر الحاشية رقم 2 ص 81 .
( 4 ) « الأصول » في النحو لابن السراج أبى بكر محمد بن السرى النحوي المتوفى عام 361 ه ، قال حاجى خليفة :
« وهو كتاب مرجوع إليه عند اضطراب النقل واختلاف الأقوال » انظر : كشف الظنون / 111 .