الله عليه وسلم ( من كنت مولاه فعليّ مولاه ) تغير وجه أبي بكر وعمر « 515 » ، قال :
ولما ولي لبس الحرير والذهب .
توفي في تاسع ربيع الأول سنة خمس وعشرين وستمائة ، وكأنه تاب وأناب ) « 516 » .
942 - ( « 517 » الخباز « 1 »
المقرئ المحدث أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن طلحة البغدادي .
قال ابن النجار : قرأ بالروايات على أبي جعفر أحمد بن القاص ، وأحمد بن سالم النجمي ، والباقلاني ، وأبي السعادات أحمد بن علي . . . . « 518 » ، وسمع الكثير من عبد الحق اليوسفي ، وأبي شاكر السقلاطوني ، وشهدة ، حتى إنه كتب عن أصحاب أبي الوقت ، وعمن هو مثله ودونه ، وجمع لنفسه « مشيخة » ، ولم يكن له معرفة بما يسمع ، ولا يعتمد على قوله وخطه لكثرة وهمه وقلة معرفته ، رأيت منه تسامحا وأشياء تضعفه ، مع ديانة كانت فيه ، وصلاح وتعفف مع فقر ، وأضر
هامش
( 515 ) وفي « تاريخ الإسلام » ( وفيات 621 - 630 ) 207 ، بعد ذكر أبي بكر وعمر :
« فنزلت هذه الآية فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا ( الملك 67 : 27 ) » .
( 516 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 517 ) وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
( 1 ) ترجمته في : التكملة لوفيات النقلة 3 / 172 ، تاريخ الإسلام ( وفيات 621 - 630 ) 140 ، المختصر المحتاج إليه 213 ، لسان الميزان 3 / 250 - 251 .
( 518 ) كلمة غير مقروءة في : ا ، ويمكن قراءتها : الزريزاري .