( الكاتبة ) « 524 » ، وأبي الخير القزويني « 525 » ، وعدة .
وتفنن في العلوم ، ورأس في مذهب الشافعي ، ونال من الرئاسة والحرمة والجاه ما لا مزيد عليه ، حدث بمصر ، ودمشق ، وحلب .
أخذ عنه أبو « 526 » عبد الله الفاسي المقرئ ، وأظنه قرأ عليه « 527 » ، والزكي المنذري ، والكمال العقيلي ، وولده ( مجد الدين ) « 528 » ، والجمال ابن الصابوني ، والشهاب القوصي ، وسنقر « 529 » القضائي ، وآخرون ، وروى عنه بالإجازة القاضي تقي الدين سليمان الحنبلي ، وأبو نصر بن الشيرازي ( المزي ) « 530 » .
وكان كما قال عمر بن الحاجب : ثقة حجة ، عارفا بأمور الدين ، اشتهر اسمه ، وسار ذكره ، وكان ذا صلاح وعبادة ، وكان في زمانه كالقاضي أبي يوسف في زمانه ، دبّر أمور المملكة بحلب ، واجتمعت الألسن على مدحه ، أنشأ دار حديث بحلب ، وصنف كتاب « دلائل الأحكام » في أربعة مجلدات .
قال ابن خلكان في تاريخه : أعاد ببغداد [ 224 / ب ] ، ثم رجع إلى الموصل فدرّس بها بمدرسة القاضي كمال الدين الشهرزوري ، وانتفع به جماعة ، ثم حج ، ووفد على السلطان صلاح الدين فولاه قضاء العسكر ، ثم ولي قضاء حلب ، لم يرزق ولدا ، ولا كان له أقارب ، وكان ذا مال عظيم ، فعمّر منه مدرسة ودار
هامش
( 524 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 525 ) وأبي الخير القزويني : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 526 ) أبو : س ، ن ، ك ، م ابن : ا .
( 527 ) وأظنه قرأ عليه : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 528 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 529 ) سنقر : س ، ن ، ك ، م أبو سعيد : ا .
( 530 ) زيادة من : ا ، فقط .