واطرح الأهواء والآراء * وكل قول ولّد المراء
إذا رأيت المرء قد أحبا * أئمة الدين وعنهم ذبّا
كمالك والليث والثوري * وابن عيينة الفتى التقي
والفاضل المعروف بابن الأوزاعي * ومثلهم من أهل الاتباع
كابن المبارك الجليل القدر * والشافعي ذي التقى والبر
وعابد الرحمن وابن وهب * وصحبهم أكرم بهم من صحب
والقاسم العالم بالإعراب * والفقه والقرآن والآداب
وأحمد بن حنبل الإمام * ونظرائهم من الأعلام
وفضل الصحابة الأبرار * وقدم الأصهار والأنصارا
وأبغض البدعي والمخالفا * ومن تراه لهما مخالفا
فاعلم بأنه من أهل السنة * فالزمه وتمسك بما قد سنه
ومن عقود السنة الإيمان * بكل ما جاء به القرآن
وبالحديث المسند المرويّ * عن الأئمة عن النبي
وأن ربنا قديم لم يزل * وهو دائم إلى غير أجل
ليس له شبه ولا نظير * ولا شريك لا ، ولا وزير
ولا له ندّ ولا عديل * ولا انتقال ولا تحويل
ولا له صاحبة ولا ولد * بل هو فرد صمد وأوحد
كان ، وما كان لشيء قبله * أجل ولا شيء يكون مثله « 310 »
كلم موسى عبده تكليما * ولم يزل مدبرا حكيما
كلامه وقوله قديم * وهو فوق عرشه العظيم
والقول في كتابه المفصل * بأنه كلامه المنزل
هامش
( 310 ) زيادة من : ا ، فقط .