قال صالح بن محمد الحافظ : لم يكن بمصر أحد يحسن الحديث غير أحمد بن صالح ، كان رجلا جامعا ، يعرف الفقه والحديث والنحو ، ويتكلم في حديث شعبة والثوري وغيرهما - يعني يذاكر بذلك - قال : وكان يحفظ حديث الزهري « 80 » .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : إذا جاوزت الفرات فليس أحد مثل أحمد ابن صالح .
قال يعقوب الفسوي الحافظ : كتبت عن أكثر من ألف شيخ ، حجتي فيما بيني وبين الله تعالى رجلان : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن صالح .
وقال ابن وارة الحافظ : أحمد بن حنبل ، والنّفيلي ، وابن نمير ، وأحمد بن صالح ، هؤلاء أركان الدين « 81 » .
قال ابن عدي : لم يكن لأحمد بن صالح آفة غير الكبر ، وهو من حفاظ الحديث .
وقال أبو عمرو الداني : قال مسلمة بن القاسم الأندلسي : الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله ، وأن أحمد بن حنبل وغيره كتبوا عنه ، ووثقوه .
وقال أحمد العجلي : أحمد بن صالح ثقة [ 63 / آ ] ، صاحب سنة « 82 » .
وقال أبو داود : سألت أحمد بن صالح عمن قال : القرآن كلام الله ، ولا يقول مخلوق ولا غير مخلوق ؟
فقال : هذا شاكّ ، والشاكّ كافر .
قلت : بل هذا ساكت ، ومن سكت تورعا فهو المسلم ، ومن سكت مزريا
هامش
( 80 ) انظر : تاريخ بغداد 4 / 200 .
( 81 ) انظر : تاريخ بغداد 4 / 199 .
( 82 ) انظر : تاريخ الثقات 48 ؛ تاريخ بغداد 4 / 201 .