النحوي ، وأبو عوانة الوضاح ، وخلق .
وقرأ عليه خلق كثير ، منهم : الأعمش ، وأبان العطار ، والحسن بن صالح « 176 » ، والمفضل بن محمد الضبي ، وحمّاد بن شعيب الحماني - وهو حماد ابن أبي زياد - وأبو بكر بن عياش ، وحفص بن سليمان الأسديان « 177 » ، ونعيم ابن ميسرة .
وانتهت إليه الإمامة في القراءة بالكوفة بعد شيخه أبي عبد الرحمن .
قال أبو بكر بن عياش : لما هلك أبو عبد الرحمن السلمي جلس عاصم يقرئ الناس ، وكان عاصم أحسن الناس صوتا بالقرآن حتى كأن في حنجرته جلاجل « 178 » .
قال أبو خيثمة وغيره : اسم أبي النجود بهدلة .
وقال الفلّاس : بهدلة هي أمه .
قال أبو عبيد : كان من قراء أهل الكوفة : يحيى بن وثّاب ، وعاصم بن أبي النجود ، والأعمش ، وهو من موالي بني أسد .
ابن الأصبهاني ومحمد بن إسماعيل قالا : ثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن الحارث بن حسان ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر ، وبلال قائم متقلد سيفا « 179 » .
وقد وقع لي حرف عاصم عاليا ، وأعلى ما وقع لي من حديثه ما بيني وبينه في سبعة أنفس : أنبأنا أحمد بن سلامة ، عن خليل بن بدر ، وعلي بن
هامش
( 176 ) زيادة من : ا ، س .
( 177 ) وفي نسخة " ا " تكرر « وحما بن أبي زياد » بعد « الأسديان » ، ولا شك أنها من سهو الكاتب .
( 178 ) زيادة من : ا ، س ( والنص من : ا ) .
( 179 ) انظر : المسند 3 / 481 - 482 ؛ سنن ابن ماجة 2 / 940 ( 2816 ، الجهاد 20 ) .