تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
ثم قال : ما أحصي ما سمعت أبا بكر يذكر هذا عن عاصم « 189 » . وروى جماعة ، عن عمرو بن الصباح ، عن حفص الغاضري ، عن عاصم ، عن أبي عبد الرحمن ، عن علي بالقراءة . وذكر عاصم أنه لم يخالف أبا عبد الرحمن في شيء من قراءته ، وأن أبا عبد الرحمن لم يخالف عليا في شيء من قراءته . أحمد بن يونس ، عن أبي بكر ، قال : كل قراءة عاصم قراءة أبي عبد الرحمن إلا حرفا . أبو بكر ، عن عاصم ، قال : كان أبو عمرو الشيباني يقرئ الناس في المسجد الأعظم ، فقرأت عليه ، ثم سألته عن آية « 190 » فاتهمني بهوى ، فكنت إذا دخلت المسجد يشير إلى ويحذّر أصحابه مني ؛ رواها يحيى بن آدم عنه . ويروى عن حفص بن سليمان ، قال : قال لي عاصم : ما كان من القراءة التي قرأت بها على أبي عبد الرحمن السلمي ، فهي التي أقرأتك بها ، وما كان من القراءة التي أقرأت بها أبا بكر بن عياش ، فهي القراءة التي عرضتها على زرّ بن حبيش ، عن ابن مسعود . قال سلمة بن عاصم : كان عاصم بن أبي النجود ذا نسك [ 23 / آ ] وأدب وفصاحة وصوت حسن . يزداد بن أبي حماد : ثنا يحيى بن آدم ، ثنا أبو بكر ، قال : لم يكن عاصم يعد
ألم *
آية ، ولا
كهيعص
آية ، ولا
طه
آية ، ولا نحوها . زياد بن أيوب : ثنا أبو بكر ، قال : كان عاصم إذا صلى ينتصب كأنه عود ، وكان يكون يوم الجمعة في المسجد إلى العصر . وكان عابدا خيرا أبدا
هامش
( 189 ) زيادة من : ا ، س . ( 190 ) آية : س ، ن ، ك ، م أبيه : ا .