ولا شيء في الكتب الستة للمقرئ سوى حديث السلم على النزاع فيه ، وألحق سنة أربع وأربعين « 164 » .
قال الشافعي في " المسند " : أنا سعيد بن سالم ، عن عمر بن سعيد بن « 165 » أبي حسين ، عن عبد الله بن كثير الداري ، عن طلحة بن أبي حفصة ، عن نافع عن عبد الجبار « 166 » ، قال : قدم عمر بن الخطاب فدخل دار الندوة في يوم الجمعة ، وأراد أن يستقرب منها الرواح إلى المسجد ، فألقى رداءه على واقف في البيت فوقع عليه طير من هذا الحمام ، فأطاره فانتهرته حية فقتلته ، فلما صلى الجمعة دخلت عليه أنا وعثمان بن عفان ، فقال : احكما عليّ في شيء صنعته اليوم ، إني دخلت هذه الدار وأردت أن أستقرب منها الرواح إلى المسجد ، فألقيت ردائي على هذا الواقف . . . وذكر الحديث « 167 » .
قال ابن سعد : ابن كثير المقرئ ثقة ، له أحاديث صالحة « 168 » .
مات سنة اثنتين وعشرين ومائة .
قلت : مر قول ابن عيينة « 169 » .
هامش
( 164 ) هكذا في : ا ؛ وربما ثمة نقص في النص .
( 165 ) بن : تصويب من " مسند الإمام الشافعي " 135 عن : ا .
( 166 ) هكذا في الأصل ، أي : ا ، وفي " مسند الإمام الشافعي " : طلحة بن أبي خصفة عن نافع بن عبد الحارث .
( 167 ) انظر : مسند الإمام الشافعي 135 .
( 168 ) انظر : الطبقات الكبرى 5 / 484 .
( 169 ) زيادة طويلة من : ا ، فقط وفي النسخ الأخرى ( س ، ن ، ك ، م ) بدل ما بين المعقوفتين : « وقال ابن عيينة : حضرت جنازته سنة عشرين ومائة ، وقال غيره : عاش خمسا وسبعين سنة . قلت : فيكون مولده ظنا في سنة خمس وأربعين ، ومات شيخه عبد الله بن السائب رضي الله بعيد السبعين ، وقد قرأ على أبي بن كعب ، وقرأ مجاهد على ابن عباس ، وحديث ابن كثير مخرج في الكتب الستة » .