نؤدب من ترك الرفع .
سعيد بن عبد العزيز ، قال : ضرب ابن عامر عطية بن قيس لكونه رفع يديه في الصلاة .
قال عطية : فمصعني مصعات .
الفسوي في تاريخه : ثنا هشام ، ثنا الهيثم بن عمران ، قال : كان رأس المسجد بدمشق في زمن عبد الملك بن مروان « 138 » ومن بعده ابن عامر اليحصبي ، وكان يغمز في نسبه ، فجاء رمضان فقالوا : من يؤمنا ؟ فذكروا المهاجر بن أبي المهاجر ، فقيل : ذلك مولى ، ولسنا نريد أن يؤمنا مولى ، فبلغت سليمان بن عبد الملك ، فلما استخلف بعث إلى المهاجر فقال : إذا كان أول ليلة من رمضان فقف خلف الإمام ، فإذا تقدم ابن عامر فخذ بثيابه واجذبه ، وقل : تأخر ، فلن يتقدّمنا دعي « 139 » ، وصل أنت يا مهاجر ، ففعل « 140 » .
قال أحمد بن عبد الله العجلي : « ابن عامر شامي ثقة » « 141 » .
علي بن موسى ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا الوليد بن [ 20 / آ ] مسلم ، عن يحيى بن الحارث : أنه قرأ على ابن عامر ، وأنه قرأ على المغيرة بن أبي شهاب ، عن عثمان ، قد مر أن هشاما روى هذا عن الوليد بإسقاط ذكر المغيرة .
هامش
( 138 ) وفي " المعرفة والتاريخ " 2 / 403 : « الوليد بن عبد الملك » بدلا من « عبد الملك بن مروان » .
( 139 ) دعي : س ، ن ، ك ، م رعي : ا .
( 140 ) انظر : المعرفة والتاريخ 2 / 403 .
( 141 ) انظر : تاريخ الثقات 262 .