الثامن : رواية الربيع بن ثعلب ، عن أيوب بن مدرك ، عن الذماري عنه :
أنه قرأ على فضالة بن عبيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
التاسع : أن قراءته موقوفة عليه ؛ وأنه كان يقول : هذه قراءة أهل الشام ، رواه هشام بن عمار ، عن سويد بن عبد العزيز ، وأيوب بن تميم ، عن الذماري عنه ، وتابعه عبد الحميد بن بكار ، عن أيوب .
العاشر : روي عنه أنه قال : قرأت القرآن مرارا على معاوية .
الحادي عشر : ما رواه موسى بن عامر : ثنا الوليد أنه قرأ على ابن زبر ، ويحيى بن الحارث ، وقالا : قرأنا على ابن عامر ، وأخبرنا أنه قرأ على واثلة بن الأسقع ، عن قراءته على النبي صلى الله عليه وسلم .
الثاني عشر : رواية ابن دحيم ، عن هشام بن عمار ، عن الوليد ، عن يحيى ، عن ابن عامر ، قال : قرأت على واثلة ، ومعاوية « 127 » .
قال محمد بن جرير الطبري : زعم بعضهم أن ابن عامر قرأ على المغيرة ، عن عثمان ، وهذا غير معروف ، لأنا لا نعلم أحدا ادعى أنه قرأ على عثمان ، بل
هامش
( 127 ) زيادة من : ا ، فقط ، وفي " س " بدلا منها : « ففي إسناد قراءته عشرة أقوال : أقواها أنه قرأ على المغيرة . الثاني : أنه أخذ عن فضالة بن عبيد وهذا قوي . الثالث : أنه قرأ على واثلة بن الأسقع وذلك محتمل . الرابع : أنه سمع قراءة عثمان . الخامس : أنه قرأ عليه بعض القرآن . السادس : أنه قرأ عليه الختمة ، ولا يثبت هذا وهو بعيد جدا .
السابع : أنه قرأ على معاوية ولا يصح . الثامن : أنه قرأ على معاذ وهذا قول ساقط .
التاسع : لا يدرى على من عرض ، لكنه أخذ هذه الحروف واختارها ، وهي قراءة أهل الشام . العاشر : أنه قرأ على أبي الدرداء وهو بعيد ، فيحتمل أنه قرأ عليه شيئا من القرآن » . وفي ن ، ك ، م : « وروي أن ابن عامر لم يقرأ على عثمان ، بل سمع قراءته في الصلاة . وقال هشام بن عمار : حدثنا صدقة بن خالد ، عن يحيى بن الحارث ، قال :
حدثني من سمع عثمان رضي الله عنه يقرأغُرْفَةً، يعني عبد الله بن عامر » .