المجلد الأول
المقدّمة
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه على ما ألهم ، وله الشكر على ما أنعم ، والثناء بما قدّم ، والصلاة والسلام على خير خلقه ، وأفضل بريّته ، وخاتم رسله ، مولانا ومقتدانا أبي القاسم محمّد ، وعلى سائر الأنبياء والأولياء والشهداء والصالحين والصدّيقين ، لا سيّما على أمل الثوّار ، وإمام الأحرار وسيّد الأبرار ، بقيّة اللّه في خلقه ، وحجّته على بريّته ، الذي يطهّر اللّه به الأرض من دنس الشّرك والنّفاق والظّلم والإرهاق ، الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر ، عجّل اللّه فرجه ، وسهّل مخرجه ، وجعلنا من أنصاره وأعوانه ، آمين ربّ العالمين .
وبعد ، فهذه مقدّمة وجيزة حول الكتاب وكاتبه وتقييمنا له ، وكنّا قد عزمنا سلفا أن نؤخّر كتابتنا هذه إلى آخر الكتاب وبعد الانتهاء من تنظيمه وتنضيده وتصحيحه حتى تكون أتمّ وأكمل ، بيد أنّا حينما قدّمنا الكتاب برمّته للطّبع وانتهى القائمون بأمره من إنجاز نصفه وصفّ حروفه ، طلب منّي بعضهم تقديم ما أردت تأخيره وتعجيل ما أردت تأجيله ، فلبّيت رغبته رغم أنّ نسخة الكتاب لم تكن لديّ ، فسجّلت هاهنا ما ساعدتني به الحافظة والانطباعات العامّة عن الكتاب ومؤلّفه ، على أمل أن نقدّم لكم في آخر الكتاب كافّة النقاط المستخرجة من هذا الكتاب مرتّبة ومنمّقة بحسب الترتيب الزمنيّ ممّا يرتبط بالمؤلّف وأسرته وتأليفه