تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
العراق سنة « 709 ه » أو سنة « 710 ه » إلى أذربيجان ومدينة السلطان . قال في سيرة عماد الدين « 1 » الحسن بن الحسين الاستراباذي : « اجتمع به ابنه أبو المعالي محمد ، لما عبر باستراباذ في جمادى الأولى سنة عشر وسبعمائة ، لمّا جاء إليّ بالسلطانية من بغداد فأشكره عندي ( كذا ) وقال : أنشدني وكتب لي بخطّه . . . » . والظاهر لنا أنّ ابن الفوطيّ عاد إلى بغداد مستصحبا ابنه أبا المعالي محمدا ؛ فقد قال في ترجمة عزّ الدين محمد بن محمد القوهذي الرازي : « . . . اجتمعت بخدمته بهول جغان من أرّان سنة خمس وسبعمائة . . . وقدم بغداد في حضرة الوزير الأعظم تاج الدين علي شاه في ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة وسبعمائة ؛ وهو محمود السيرة وحضرته ولم أذكر له شيئا من حالي « 2 » » . فابن الفوطيّ كان ببغداد في سنة 712 ه أيّام قدوم علي شاه الوزير إيّاها . والظاهر أنّ حاله التي لم يذكر منها شيئا للوزير ، هي عزل جمال الدين عبد اللّه بن محمد بن علي العاقولي ، قاضي القضاة ، له عن ولاية شيء من الأوقاف كان يليه ؛ فانّ ابن العاقولي في سنة 712 ه صار إليه أمر الأوقاف ، فعزل ابن الفوطيّ عمّا كان يليه ، ولم نقف على سبب عزله سوى ما يبادر إلى الذهن أوّل وهلة من كونه مقصّرا ، أو كون ولايته مخالفة لشرط الواقف ، كأن يكون شافعيا : مع أنّ ابن الفوطيّ حنبليّ ، وهو ما نستشفّه من الأخبار في ترجمة عزّ الدين الحسين « 3 » بن علي بن محمد الخواري قال في ذكره : « حصل بيني وبينه معاملة من جهة الوقف ، وكان يشتري ثمرة البستان الديباجي الموقوف على رباط الكاتبة [ شهدة ] بنت الإبريّ . ولمّا ولي ابن العاقولي وكنت قد بعته منه واستسلفت ثمنه للزحمات التي كان أصلها تولية ركن الدين العلويّ . . . » . وقال في ترجمة عزّ الدين الحسين « 4 » بن محمد بن عبيد اللّه
هامش
( 1 ) - ( راجع ترجمته في الملقّبين بعماد الدين من هذا الكتاب ) . ( 2 ) - ( راجع ترجمته في الملقّبين بعز الدين من هذا الكتاب ) . ( 3 ) - ( راجع ترجمته في الملقّبين بعز الدين من هذا الكتاب ) . ( 4 ) - ( راجع ترجمته في الملقّبين بعز الدين من هذا الكتاب ) .
مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 34 | ابن الفوطي الشيباني / محمد الكاظم