تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
بخطوط الأئمة « 1 » الحفّاظ مثل محب الدين بن النجار والعدل نور الدين بن بورنداز « 2 » ، وروى عن الشريف أبي هاشم ناصر بن الأفضل بن أبي الحارث الهاشمي ، ولبس الخرقة من يد شيخ مشايخ الاسلام شهاب الدين السّهروردي ، روى لنا عنه ولده شرف الدين علي .

149 - عزّ الدين أبو عبد اللّه الحسين بن عبدوس بن محمد البغدادي وكيل الشرابي . « 3 »

هامش
( 1 ) - ( هذه الكلمة مكتوبة فوق أخرى « أئمة » بالتنكير ) . ( 2 ) - ( هو أبو محمد عبد اللطيف بن نفيس [ علي ] البغدادي الحنبلي المحدث المعدل ، وسمع الحديث من أبيه ومن الشيوخ الآخرين وعني بهذا الشأن وكتب كثيرا بخطه ، ذكره الذهبي وقد وجد بخطه ثبت سماع لكتاب « روشف النصائح الايمانية وكشف الفضائح اليونانية » لشهاد الدين عمر السهروردي « نسخة خزانة رئيس الكتاب 465 باستانبول » . ونصه : قرأت جميع كتاب رشف النصائح الايمانية وكشف الفضائح اليونانية ، على مصنفه شيخنا الأجل العالم الأفضل الكامل العارف الأمجد أنموذج السلف وعدة الخلف شهاد الدين أبي حفص عمر بن محمد بن عبد اللّه السهروردي - أبقاه اللّه - فسمع الأجل العالم الأصيل مجد الدين أبو محمد عبد العزيز بن الحسين بن الخوي الحنبلي الدارمي وموفق الدين أبو بكر محمد بن أبي النجيب بن علي الأنصاري وآخرون . . . . وصح ذلك في مجالس آخرها الخميس سادس عشر شوال سنة إحدى وعشرين وستمائة بالرباط الشريف بالمأمونية ببغداد مدينة السلام ، كتبه عبد اللطيف بن علي بن بور [ نداز ] السلفي الحنبلي ، عفا اللّه عنه وصلّى اللّه على سيدنا محمد وسلم » . ونعته بالحافظ المفيد . سمع منه شرف الدين الدمياطي ، وعدّل عند قاضي القضاة محمود الزنجاني على عهد الناصر لدين اللّه وحبس مديدة وأسقطت عدالته لقوله شيئا في الصفات بجامع القصر ( وهو جامع الدولة العباسية إذ ذاك ) ثم أعيدت عدالته وباشر ديوان الوكالة . توفي « سنة 649 ه » كما في الشذرات ) . ( 3 ) - ( جاء في حوادث سنة 642 ه من كتاب الحوادث : فيها تقدم شرف الدين إقبال -