تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
كان كريما حليما ، حسن الخلق طيّب الخلق . ذكره عماد الدين الكاتب الأصفهاني في كتاب « نصرة الفترة » وقال : كان منهمكا في اللذات ، قليل المبالاة بأمر الملك ، وكان له أخ صغير يقال له عبد الرحيم ، جعلوا له منصب الطغراء لأنه لا يحتاج إلى كبير فضل وليس إلا مدّ ذلك الخط القوسي . وكان مقيما بخوارزم فتوجّه إلى حضرة أبيه فنعي إليه والده ، فورد على بركيارق سنة ست وثمانين وأربعمائة فاستوزره وتوجه إلى الموصل مع بركيارق فاتفق أنه توفي بها ؛ وكانت وزارته سنة وشهرا .

143 - عزّ الدين أبو الفضل الحسين بن محمد بن الحسن البروجرديّ الكاتب « 1 » .

كتب إلى أهله :
هذا كتابي ولو أنّي استطعت إذن * كنت الكتاب لما ألقاه من قلقي « 2 »
هامش
- الملك هذا نسب فخر الدين أبو الحسن علي بن بلمش بن عبد اللّه العزّي الآتية ترجمته في الملقبين بفخر الدين ) ، وانظر تاريخ بيهق أيضا . ( 1 ) - لعل الصواب الحسين بن الحسن بن محمد أو ما ضاهاه بمقتضى الترتيب . ( 2 ) - ( هذان البيتان من مقطوعة لأبي فراس الحمداني إلا أن البيت - الأول لم يرد فيها كما في تعليقة الشعراء والمنشدين لابن جماعة الكناني « نسخة باريس 3334 الورقة 1 » وديوان أبي فراس « 2 : 266 » ونسب الخطيب البغدادي في تاريخه « 1 : 332 » البيت الثاني مع بيت آخر من مقطوعة أبي فراس إلى أبي علي محمد بن أحمد الروذباري الصوفي ، وقد أتى الخطيب من الاسناد « ومن مأمنه يؤتى الحذر » قال : أنشدني أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري بحلوان للروذباري :ولو مضى الكل مني لم يكن عجبا * وإنّما عجبي للبعض كيف بقي أدرك بقية روح فيك قد تلفت * قبل الفراق فهذا آخر الرمق )