تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
ولو مضى الكلّ منيّ لم يكن عجب * وإنّما عجبي في البعض « 1 » كيف بقي !

144 - عزّ الدين أبو جعفر الحسين بن سعد اللّه بن أبي السعادات حمزة بن سعد اللّه العبيدليّ المشهدي التاجر . « 2 »

من أكابر السّادات ، رأيته بتبريز وقد كان سافر في تجارة إلى بلاد الشام . أنشدنا :
أسنى ليالي الدهر عندي ليلة * لم أخل فيها الكأس من إعمال فرّقت فيها بين جفني والكرى * وجمعت بين القرط والخلخال

145 - عزّ الدين أبو محمد الحسين بن خرميل الغوري سلطان زابلستان . « 3 »

كان قد ولي بلاد غرشستان وله العدل التام الوافر ، وكان منعما محسنا على من يقصده ، ذكروا انّ بعض أهل بغداد سافر عن العراق وقصده وأنشده :
هامش
( 1 ) - ( الصواب « للبعض » فإنه يقال « عجب له » لا عجب فيه ) . ( 2 ) - وسيعيده بعد ترجمة . ( 3 ) - ( أخباره في الكامل لابن الأثير ، كان من ولاة الدولة الغورية فخامر عليها وانتهى أمره إلى أن قتل صبرا سنة 604 ه وله ذكر في الجامع المختصر لابن الساعي 9 : 239 ) . و ( زابلستان : بضم الباء وكسر اللام وإهمال السين ، كورة واسعة قائمة برأسها جنوبي بلخ وطخارستان . وهي البلاد التي قصبتها غزنة . معجم البلدان ) . و ( غرشستان بفتح الغين المعجمة وكسر الشين المعجمة وتسكين السين المهملة ، والعوام كانوا يسمونها غرجستان وهي ناحية واسعة كثيرة القرى بها عشرة منابر أجلها بشبسين وفيها مستقر الشار [ أي الملك ] ولهم نهر وهو نهر مرو الروذ ( معجم البلدان ) والبقعة الجبلية العظيمة التي في شرقي غرجستان أي غرشستان وجنوبها كانت تعرف ببلاد الغور ، تمتد من هراة إلى الباميان وتخوم كابل وغزنة . لسترنج في بلاد الخلافة الشرقية ) .