تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
توفي رتب مدرسا للطائفة المالكية بالمدرسة المستنصرية ، ورتبه قاضي القضاة عزّ الدين أحمد بن الزنجاني في نيابته ، واعتمد على فضله وأمانته ، وعلمه وديانته ، ثم رتب في الجانب الغربي قاضيا وشهد عنده في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين [ وستمائة ] ورتب قاضي القضاة في رجب سنة سبعمائة وشكرت طريقته وحمدت سيرته وتوجه إلى الحضرة وأنعم عليه الحكيم الوزير المخدوم رشيد الدين [ فضل اللّه ] ورجع إلى مقر عزّه بمدينة السلام ، منفذ الأحكام . ولم يزل على منصبه ، موفّر الجاه ، محروس الجانب ، رسله تترادف إلى الأردو ، وينفذ التحف والهدايا ، والطرف والتحايا ، وهو مقبول القول ، مقابلا ( كذا ) بالانعام والطول إلى أن توفي في شعبان سنة اثنتي عشرة وسبعمائة ودفن بدار القرآن المس [ تنصرية « 1 » ] . وشهدت عنده في . . . . . سنة ثمان وسبعمائة من غير تزكية
هامش
- الإمام فخر الدين [ الرازي ] إلا أنه كثير العيوب ، فحدثني شرف الدين النصيبي عن شيخه سراج الدين الشرمساحي المصري أنه صنف كتاب المآخذ في مجلدين بيّن فيهما ما في تفسير الفخر [ الرازي ] من الزيف والبهرج وكان ينقم عليه كثيرا ويقول : يورد شبه المخالفين في المذاهب والدين على غاية ما يكون من التحقيق ثم يورد مذهب أهل السنة والحق على غاية من الوهاء » . وله ذكر في تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم لابن جماعة الكناني بدر الدين ص 10 ) . وله كتاب ( نظم الدرر ) و ( أوهام الرازي ) في التفسير . ( 1 ) - ( ذهب آخر هذا الاسم فأتممناه ، ودار القرآن هذه ملاصقة للمدرسة المستنصرية من الجهة الشمالية وقد بنيت مع المستنصرية ، قال الصلاح الصفدي نقلا من تاريخ ابن الساعي : « وأما الدار المجاورة لهذه المدرسة - يعني دار القرآن - في الحد الأعلى منها فلم ير مثلها أحد ولا أدرك وصفها أمد » وقال أيضا : « شرط الواقف . . . . أن يكون في دار القرآن المجيد شيخ يلقن القرآن وثلاثون صبيا أيتاما ، ومعيد يحفظهم التلاقين ويكون للشيخ كل يوم سبعة أرطال خبزا وغرف طبيخ ، وفي الشهر ثلاثة دنانير ، وللمعيد في كل يوم أربعة أرطال خبزا وغرف طبيخ ، وفي الشهر ثلاثة دينار وعشرة قراريط ، وللصبيان لكل صبي في -
مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 140 | ابن الفوطي الشيباني / محمد الكاظم