تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

110 - عزّ الدين أبو الفضل الحسن بن عمر القنبور الرّسعني « 1 » الفقيه الأديب .

قدم بغداد ورتّب بها فقيها مالكيا بالمدرسة المستنصرية « 2 » ، وكان أديبا فاضلا ، مدح الأكابر والأمراء والصدور والرؤساء ، وسمعته ينشد الصاحب السعيد جمال الدين علي « 3 » بن محمد الدستجرداني :
يرضى فيبسم ثغر المجد من فرح * وإن سطا لا ترى في الملك مبتسما يكاد يحمرّ وجه الأرض من فرق * إن سلّ عضبا بخطب أو برى قلما
هامش
( 1 ) - ( الرسعني بفتح الراء وتسكين السين وفتح العين نسبة إلى رأس عين وتسميها العامة رأس العين أي عين الوردة ، وهي مدينة كانت كبيرة ، من مدن الجزيرة بين حران ونصيبين ودنيسر وفيها عيون كثيرة عجيبة صافية تجتمع كلها في موضع فتصير نهر الخابور . معجم البلدان ) . ( 2 ) - ( هي المدرسة الشهيرة الكبيرة التي ابتدأ نشائها الخليفة المستنصر باللّه على شاطئ دجلة الشرقي عند الحظائر سنة 625 ه وكملت عمارتها وتمّ افتتاحها سنة 631 ه ، وقد رمّمتها مديرية الآثار القديمة أحسن ترميم فأعادتها إلى كثير من فخامتها القديمة ، وكان المستنصر باللّه قد أنفق على إنشائها زهاء مليون دينار على يد أستاذ داره مؤيد الدين محمد ابن العلقمي ، وأخبارها مشهورة ) . ( 3 ) - ( يعرف أيضا بالدستجردي ، نسبة إلى دستجرد ( بفتح الدال وتسكين السين وفتح التاء وكسر الجيم ) من قرى بلاد فارس ، واحدة من قرى مرو واثنتان من قرى طوس وثالثة بسرخس ورابعة ببلخ وبأصفهان عدّة دستجردات وغير ذلك ، وسميت بالعراق « الدسكرة » ومنها دسكرة الملك بطريق خراسان ودسكرة نهر الملك . والدستجرداني هذا منسوب إلى إحدى دستجردات بلاد فارس ، وقد حكم كثيرا في العراق وقتل ناسا من الولاة وغيرهم وكان جبّارا وأخباره في كتاب « الحوادث » مفصلة ، آل أمره إلى أن أمر السلطان محمود غازان بن أرغون بن أباقا بن هولاكو بقتله سنة « 696 ه » فقتل . ص 481 ، 490 ، 492 من الحوادث وغيرهن ) .
مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 137 | ابن الفوطي الشيباني / محمد الكاظم