تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
بغداد ، وكان شيخا حسن الهيئة ، رأيته وسمعت قراءته وكتبت عنه :
إن حناني المشيب بعد شطاط * فخلالي قويمة وخصالي غير زار على القسي انحناء * غير مزر تقويس شكل الهلال

113 - عزّ الدين أبو محمد الحسن بن القاسم بن هبة اللّه النّيلي قاضي القضاة مدرس المالكية [ بالمستنصرية ] .

كان من أكابر العلماء ، وأعيان الأفاضل وأفراد الفقهاء ، قدم بغداد واشتغل وحصّل ودأب . قرأ على سراج الدين الشرمساحي « 1 » تصانيفه والأصولين ، ولما
هامش
- ( والدنبلي منسوب إلى الدنبلية من قبائل الأكراد « مسالك الأبصار نسخة باريس » ويظهر وهو الأظهر أن بهاء الدين الدنبلي بنى دار القرآن هذه بعد سقوط بغداد بأيدي التتار ، لأن دار الخلافة كانت ممنوعة على أمثاله حتى في المعاهد الخيرية والدينية ) . ( 1 ) - ( نسبة إلى « شارمساح : قرية كبيرة كالمدينة يومئذ بمصر ، بينها وبين دمياط خمسة فراسخ من كورة الدهقليّة » . ( معجم البلدان ) وكرّر ياقوت ذكرها في شرمساح قال : « شرمساح : بلدة من نواحي دمياط قرب البحر الملح » . ولم يشر إلى أنه ذكرها في « شارمساح » . وأما سراج الدين الشارمساحي فقد جاء في حوادث سنة 669 ه من كتاب الحوادث خاصا به - ص 367 - قول مؤلفه : « فيها توفي الشيخ سراج الدين عبد اللّه ابن عبد الرحمن بن عمر بن الشرمساحي المالكي المدرس بالمدرسة المستنصرية ، كان عالما كثير العبادة ورد إلى بغداد في زمن الخليفة المستنصر ومعه أخوه علم الدين أحمد ، فلما توفي الآن عيّن أخوه في علم الدين في موضعه نقلا من تدريس البشيرية » وذكر مع أخيه علم الدين أحمد في الكتاب المذكور « ص 383 » . وستأتي ترجمة أخيه علم الدين أحمد في موضعها من هذا الجزء . وجاء في لسان الميزان لابن حجر « 4 : 427 » نقلا من كتاب « الإكسير في علم التفسير » لنجم الدين الطوخي « ما رأيت في التفاسير أجمع لغالب علم التفسير من القرطبيّ ومن تفسير -