على سعد الدين سعد بن أحمد البيّاني « 1 » وصنّف « شرح الدرّة الالفيّة « 2 » » وخرج
هامش
( 1 ) - ( هكذا جاء مضبوطا والظاهر أنه منسوب إلى بيّانة بتشديد الياء وهي قصبة كورة قبرة بالأندلس ، كانت كبيرة حصينة على ربوة تكتنفها الأشجار بينها وبين قرطبة ثلاثون ميلا ( معجم البلدان ) قال الشيخ عزّ الدين عبد العزيز بن جماعة - ومن خطه نقلت - : « هو أبو عثمان سعيد بن أحمد بن أحمد بن عبد اللّه الجذامي الأندلسي البيّاني - وبيانة حصن بالأندلس - المالكي النحوي » . ( التعليقة ، نسخة باريس 3346 الورقة 13 ) وقال السيوطي :
« سعد بن أحمد بن أحمد بن عبد اللّه أبو عثمان الجذامي الأندلسي البيّاني النحوي المالكي . روى عنه الشرف [ عبد المؤمن بن خلف ] الدمياطي وقال : رأيته ببغداد في سنة خمسين وستمائة .
قلت : ونقل عنه تلميذه ابن إياز في شرح الفصول في مواضع عديدة وسماه سعد الدين وذكر أنه شرح الجزولية . . . » . ( البغية ص 252 ) .
وجاء ذكره في إجازة العلامة الحسن بن مطهر الحلي لعلاء الدين علي بن إبراهيم بن زهرة العلوي الحلبي قال : « ومن ذلك جميع مصنفات ابن الحاجب عني عن جمال الدين حسين بن إياز النحوي عن شيخه سعد الدين أحمد بن محمد ( كذا ) المغربي البياني عن المصنف » . ( بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج 25 ص 25 » واستشهد بأقواله رضي الدين الاستراباذي النحوي - شارح الكافية والشافية لابن الحاجب ، فمن ذلك ورود اسمه في شرح الشافية « ج 1 ص 201 ، 205 ، 235 » قال فيهن : « قال الأندلسي . . . » وقد قال ناشر والشافية من الأزهريين الفضلاء : أبو علي الشلوبين الأندلسي أو علم الدين الأندلسي اللورقي ، وجزموا في « ج 3 ص 299 » أنه اللورقي ، والرضيّ يذكره باسم الأندلسي دائما كما في شرح الكافية « 1 :
92 ، 96 ، 181 ، 271 » وغيرهن . وذكره الجلال السيوطي في « الأشباه والنظائر » قال « 1 :
29 » : « وقال أبو البقاء في اللباب وتلميذه الأندلسيّ في شرح المفصّل . . . » وكرّر ذكره فيه مرّات ) .
( 2 ) - ( من تأليف زين الدين يحيى بن معطي بن عبد النور المغربي الزواوي ، ترجمه ياقوت في الاحياء لأنه مات قبله قال : « فاضل معاصر ، إمام في العربية أديب شاعر ، مولده بالمغرب سنة 564 ه وقدم دمشق فأقام بها زمانا طويلا ثم رحل إلى مصر فتوطن بها وتصدر بأمر الملك الكامل لاقراء النحو والأدب بالجامع العتيق وهو مقيم بالقاهرة لهذا العهد -