تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

83 - عزّ الدين أبو الفضل الحسن بن الحسين بن يوسف الموصلي النقّاش نزيل تبريز الشيخ العارف . « 1 »

كان عالي الهمة ، جميل الأخلاق ، لطيف المعاني ظريفا عارفا ، كريما ، حسن الصحبة ، كان يتعانى صناعة النقش وخياطة الزركش واتصل بحضرة الخاتون المعظمة « بلغان » جهة « 2 » السلطان الأعظم محمود غازان بن أرغون ، وحصل له منها الجاه والمال ، وحضر في خدمة السلاطين وهو في جميع حالاته ، كان محبا للفقراء والغرباء وله زاوية بتبريز يقصده فيها الأكابر والملوك والسلاطين والفقراء والعارفين وله أشعار ذوقية . كتبت عنه وأقمت عنده وسألته عن مولده فذكر لي أنه ولد بالموصل في شوال سنة اثنتين وأربعين وستمائة . وتوفي بتبريز سنة عشر وسبعمائة .
هامش
- النجوم الزاهرة : « وشيخ الرافضة أبو القاسم بن الحسين ابن العود الحلي ، بجزّين في شعبان » . وذكره قبله ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية قال في وفيات سنة 677 ه : « ابن العود الرافضي أبو القاسم الحسن بن العود نجيب الدين الأسدي الحلي ، شيخ الشيعة وإمامهم وعالمهم في أنفسهم ، كانت له فضيلة ومشاركة في علوم كثيرة وكان حسن المحاضرة والمعاشرة ، لطيف النادرة ، وكان كثير التعبد بالليل ، وله شعر جيد . ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، وتوفي في رمضان من هذه السنة عن ست وتسعين سنة واللّه أعلم بأحوال عباده وسرائرهم ونيّاتهم » . - أمّا عزّ الدين محمد بن أبي القاسم فهو ابن ابنه . وسيذكره المؤلف في موضعه من هذا الجزء ) . ( 1 ) - في هامش الترجمة 89 الآتية من الأصل والطبعة الأولى : كان أوحد عصره في صنعة النقش واستدعي من بغداد إلى أذربيجان لتصوير الحيطان في عمارة السلطان وقد حسب الدكتور مصطفى جواد هذه الحاشية على تلك الترجمة وصوب - في استدراكاته تاريخ وفاة المترجم هناك من 599 إلى 699 . ( 2 ) - ( الجهة كناية عن المرأة المعظمة من نساء الخلفاء أو السلاطين والملوك ، وقد ألف تاج الدين بن الساعي كتابا سماه « جهات الأئمة الخلفاء من الحرائر والإماء » يعني نساء الخلفاء ) .