من بيت الإمارة والحكم والرئاسة وكان عزّ الدين شابا ذكيا كيسا ونظم الأشعار في الغزل وغيره وكان جميل المعاشرة ، حسن المحاضرة ، وعانده الدهر كعادته في عناد أرباب البيوتات ومعاداته ففارق بغداد واستوطن الحلّة عند إخوته . ومن شعره ما أنشدنيه .
80 - عزّ الدين أبو الفضل الحسن بن جعفر بن علي البلدي الكاتب .
كان كاتبا سديدا وله معرفة بالأدب ؛ روى قصيدة دعبل بن علي الخزاعي « 1 » التي نظمها في مدح علي الرضا بن موسى الكاظم التي أولها :
بدأت بحمد اللّه والشكر أوّلا * . . . . . . . . . . .
إمام هدى للّه يعمل جاهدا * ذخائره التقوى ونعم الذخائر
إمام سما للدّين حتّى أناره * وقد محّ عنه الرسم والرسم داثر
عليم بما يأتي أبي موفق * مبير لأهل الجور للحق [ ناصر ]
81 - عزّ الدين الحسن بن جعفر بن علي بن سبيعة القوساني الرئيس .
قرأت بخطّه قال : « آيتان تجمع كل آية منهما الحروف كلّها :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ
، إلى قوله :
فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ
، والآية الأخرى :
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً
» .
82 - عزّ الدين الحسن « 2 » بن الحسين بن محمد بن العود الحلّي فقيه الشيعة .
هامش
( 1 ) - لم نعثر على هذه القصيدة في مصدر آخر ، وقد نقل جامع ديوان دعبل هذه القصيدة من هذا الكتاب فقط .
( 2 ) - ( الصحيح أن لقبه « نجيب الدين » قال ابن تغري بردي في وفيات سنة 680 ه من -