وكذلك أخذ ابن حجر من روايات سيف ترجمة معاوية العقيلي وترجمة معاوية الثقفي ، قال :
« معاوية العقيلي - له إدراك ، ذكره سيف في الفتوح ، وأنّه الذي استنقذ عيال فيروز الديلمي وغيره من الأبناء لمّا غلب عليهم قيس بن مكشوح ونفاهم من اليمن ، فاستنصر فيروز ببني عقيل وعليهم رجل يقال له معاوية فاعترضوا لخيل قيس فهزموهم واستنقذوا العيال فمدح فيروز معاوية المذكور وبني عقيل بأبيات » .
وقال :
« معاوية الثقفي من الأحلاف - ذكر الطبري أنّه كان على بني عقيل إذ أعانوا فيروز الديلمي على استنقاذ عياله من أهل الردّة صدر أيام أبي بكر ، وكذا ذكر سيف وقال : إنّه استنقذهم من قيس عبد يغوث قبل قتل الأسود العنسي ، ونسبه عقيلياً وكأنه من عقيل ثقيف .
وقد تقدّم التنبيه على أنّ من كان شهد الحروب في أيام أبي بكر وما قاربها من قريش وثقيف يكون معدوداً في الصحابة لانّهم شهدوا حجّة الوداع » انتهى .
* * *
وَهَمَ العلاّمة ابن حجر حين جعل من معاوية هذا صحابيَّين اثنين وترجمه مرّتين :
نسبه الثقفي وترجمه في الصف الأول من الصحابة .
ونسبه العقيلي ثانية وترجمه في عداد الصنف الثالث منهم .
وَوَهَمَ حين قال :
« ونسبه عقيلياً وكأنه من عقيل ثقيف » .
فإنَّ سيفاً ، قال :
« وأرسل إلى بني عقيل بن ربيعة بن عامر بن صعصعة رسولاً يستمدُّهم
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 357
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٥٧