ز - سواد بن مالك التميمي :
من أمثلة اعتمادهم على ( ضابطة معرفة كون الشخص صحابياً - انّهم أمَّروه في الفتوح ) مع عدم التصريح به ما يأتي :
في الإصابة :
« سواد بن مالك التميمي - ذكره سيف في الفتوح ، وأنّ سعد بن أبي وقاص أمَّره على أوّل سريّة خرجت له ، وأمَّره مرة أخرى على الطلائع ، ثمّ ذكر أنّه أغار لمّا حاصروا القادسية فغنم ثلاثمائة دابة فأوقرها ( سمكاً ( 1 ) ) وأتى بها فقسمت بين المسلمين » انتهى .
تمام هذه الأخبار في تاريخ الطبري كما يلي :
روى الطبري عن سيف ، قال :
لمّا نزل سعد بشراف ؛ جاءه كتاب عمر يأمره فيه بتعيين أمراء على الأجناد ، قال :
فأمَّر سعد على الرايات رجالاً من أهل السابقة - أي في الإسلام - وعَشَّرَ الناس ، وأمَّر على الأعشار رجالاً من الناس لهم وسائل في الإسلام .
قال : وأمَّر سواد بن مالك على الطلائع .
وقال في رواية أُخرى بعدها :
وسار سواد بن مالك التميمي إلى النجاف ( 2 ) ، والفراض إلى جنبها ، فاستاق ثلاثمائة دابة من بين بغل وحمار وثور فأوقرها سَمَكاً واستاقوها .
هامش
1 - في الأصل سمنا تصحيف .
2 - يقصد بالنجاف : الأرض العالية والى جنبها المشرعة .