تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
ز - سواد بن مالك التميمي : من أمثلة اعتمادهم على ( ضابطة معرفة كون الشخص صحابياً - انّهم أمَّروه في الفتوح ) مع عدم التصريح به ما يأتي : في الإصابة : « سواد بن مالك التميمي - ذكره سيف في الفتوح ، وأنّ سعد بن أبي وقاص أمَّره على أوّل سريّة خرجت له ، وأمَّره مرة أخرى على الطلائع ، ثمّ ذكر أنّه أغار لمّا حاصروا القادسية فغنم ثلاثمائة دابة فأوقرها ( سمكاً ( 1 ) ) وأتى بها فقسمت بين المسلمين » انتهى . تمام هذه الأخبار في تاريخ الطبري كما يلي : روى الطبري عن سيف ، قال : لمّا نزل سعد بشراف ؛ جاءه كتاب عمر يأمره فيه بتعيين أمراء على الأجناد ، قال : فأمَّر سعد على الرايات رجالاً من أهل السابقة - أي في الإسلام - وعَشَّرَ الناس ، وأمَّر على الأعشار رجالاً من الناس لهم وسائل في الإسلام . قال : وأمَّر سواد بن مالك على الطلائع . وقال في رواية أُخرى بعدها : وسار سواد بن مالك التميمي إلى النجاف ( 2 ) ، والفراض إلى جنبها ، فاستاق ثلاثمائة دابة من بين بغل وحمار وثور فأوقرها سَمَكاً واستاقوها .
هامش
1 - في الأصل سمنا تصحيف . 2 - يقصد بالنجاف : الأرض العالية والى جنبها المشرعة .
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 269 | السيد مرتضى العسكري