تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
يشير بقوله ( بارق ) إلى بارق قبيلة حميضة البارقي كما تخيّله . ناقض سيف في ما روى في خبر حميضة من قيادته جيشاً من عدّة قبائل من المرتدين في حروب الردّة ، ثمّ فراره من المعركة ، ثمّ تأمير عمر إيّاه على سبعمائة من أفراد الجيش الإسلامي المقاتل في القادسية ! ، ناقض بهذا الخبر ما قرّره سابقاً وقال : « كان أبو بكر لا يستعين في حربه بأحد من أهل الردّة حتى مات . وكان عمر قد استعان بهم فكان لا يؤمِّر منهم أحداً إلاّ على النفر ( 1 ) وما دون ذلك » . أما ابن ماكولا فقد جمع الخبرين المتناقضين كما يلي : وحميضة بن النعمان البارقي أسلم بعد الردّة وكان من قواد سعد بالقادسية ، ذكره سيف . وأغفل ابن حجر ذكر هذا الخبر في ترجمة حميضة لانّه قد ينتج الشك في كونه صحابياً . واعتمده في اعتبار عثمان في عداد الصحابة وقال بترجمته من الإصابة : « عثمان بن ربيعة الثقفي - ذكره سيف في الفتوح وأنّ عثمان بن أبي العاص بعثه عند وفاة النبيّ ( ص ) إلى من تجمّع من الأزد فحاربهم فهزمهم عثمان ، وقال في ذلك : « فضضنا جمعهم . . . » البيتين . ولم يذكر ابن حجر اسم حميضة في هذا الخبر ، وذكر اسم عثمان لانّه أراد أن يذكره في عداد الصحابة . وبما أنّ سيفاً قال في روايته : بعثه عثمان بن أبي العاص من الطائف إلى شنوءة وكانت الطائف مسكناً
هامش
1 - ( النفر ) : لما دون العشرة من الرجال كما ذكرناه سابقاً .