بالظفر يوم اليرموك .
وأرسله سعد بن أبي وقاص بأمر الخليفة عمر لينزل مع جرير بن عبد الله البجلي بإزاء القائد الفارسي هرمزان .
وشهد وقعة نهاوند في سنة 21 ه وكان مع أخيه وجرير بن عبد الله البجلي من أشراف أهل الكوفة الذين بادروا إلى بناء فسطاط النعمان بن مقرن .
* * *
كانت تلك خلاصة ما في روايات سيف في أمر الصحابيين المختلقين .
ونرى أنّ سيفاً سمّى بطله الأسطوري جرير بن عبد الله الحميري مرادفاً لاسم جرير بن عبد الله البجلي ونسب إليه بعض فتوح البجلي وبعض أعماله ولست أدري هل سمّى أخاه الأقرع كذلك مرادفاً لاسم الأقرع بن حابس التميمي أو الأقرع العكي أو غيرهما أو أنّه ارتجل اسمه ارتجالاً .
وأرى في أسطورة هذين الأخوين شبهاً بأسطورة الأخوين قعقاع وعاصم .
وأخيراً فإنّ هذه الأُسطورة إلى مئات أمثالها تشكّل التاريخ الإسلامي الّذي يعتزّ به العلماء وجلّ المسلمين ولا يرضون به بديلاً .
وانتشرت هذه الأُسطورة في مصادر الدراسات الإسلامية كما يلي :
سلسلة رواة الخبر :
أ - من روى عنه سيف :
1 - محمّد بن عبد الله بن سواد بن نويرة .
2 - المهلّب بن عقبة الأسدي .
3 - الغصن بن القاسم .
4 - ابن أبي مكنف .
5 - زياد بن سرجس الأحمري .
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 152
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٥٢