إلى العراق جدّد التعبية وتوخى الصحابة ثمّ توخى منهم الكماة ، فقال على قضاعة جرير بن عبد الله الحميري أخو الأقرع بن عبد الله الحميري رسول رسول الله ( ص ) إلى اليمن ، وذكر القصة ، وذكر سيف أيضاً أنّ جرير بن عبد الله هذا كان الرسول إلى المدينة بوقعة اليرموك وذكره سيف في عدّة أماكن ، استدركه ابن فتحون . . . الحديث .
في سند رواية سيف عند ابن عساكر أيضاً محمّد بن عبد الله بن سواد بن نويرة الراوية المختلق .
* * *
هكذا اعتمدوا روايات سيف في ترجمة من تخيلهما أخوين من حمير وتعدادهما ضمن الصحابة . وتتلخّص روايات سيف في شأنهما بما يلي :
كان الأقرع بن عبد الله الحميري وجرير بن عبد الله الحميري أخوين ، وكانا من رسل النبيّ ( ص ) إلى اليمن لمّا حارب المرتدة بالرسل : وممّن رجعا إلى أبي بكر بخبر المرتدة بعد وفاة الرسول .
وإنّ جريراً كان مع خالد باليمامة فلمّا عزم خالد على المسير إلى العراق جدّد التعبية وتوخى الصحابة وتوخى الكماة ، فكان منهم جرير بن عبد الله الحميري على قضاعة .
وإنّ جريراً شهد فتوح خالد بالعراق وشهد في كتاب صلحه لأهل بانقيا وبسما وفي كتاب صلحه لما بين الفلاليج إلى هرمز جرد ، وولاّه خالد على بانقيا وبسما .
وكان من الصحابة الذين كتبوا براءات لأهل الخراج في سواد العراق بعد تلك الفتوح .
واشترك مع خالد في الغارة على مصيّخ بني البرشاء وقتل فيها مسلماً كان يساكنهم .
وسار مع خالد إلى الشام وكان الرسول إلى عمر بن الخطاب بالبشارة
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 151
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٥١