مكان ، وانّه كان أميراً في الردة ، وانّ أبا بكر كتب إليه أن يجمع من أطاعه حتّى يأتيه أمره .
وذكر - أيضاً - انّه توجه مع المهاجر إلى جرش أميراً عليها .
أخرج الطبري بسنده إلى سيف ما ذكره ابن حجر في هذه الترجمة عدا خبر تأمير عبد الله على جرش الّذي لم يذكر سنده فيه ، وذكر ابن حجر هنا أنَّ هذا الخبر - أيضاً - من سيف .
* * *
هكذا اعتمدوا روايات سيف وترجموا للمختَلَقِينَ في عداد الصحابة ، ويبدو أنَّ العلاَّمة الجليل ابن حجر أخطأ في قراءة ( عبد الله ) مرة فقرأها ( عبيد الله ) أو كان ذلك تصحيفاً في بعض النسخ عنده فاعتمد التصحيف أو الخطأ في القراءة وترجم ( عبيد الله ) في الإصابة كما يلي :
« عبيد الله بن ثور بن أصغر العرني أخو عكاشة - قال سيف بن عمر : استعمل النبيّ ( ص ) وآله عكاشة على السكاسك والسكون ، واستعمل أبو بكر أخاه عبيد الله على اليمن . ( قلت ) : وتقدّم أنّهم ما كانوا يؤمِّرون في تلك الأيام إلاّ الصحابة - ز » .
وقوله في الترجمتين : « وتقدّم أنّهم ما كانوا يؤمِّرون . . . » فسيأتي البحث عنه إن شاء الله تعالى .
كانت هذه أخبار أبناء ( ثور ) الثلاثة في كتب التاريخ العام والتراجم أمَّا ما ورد عنهم في كتب الأنساب فكما يلي :
نسبهم :
تخيّل سيف نسبهم ( الغوثي ) كما ورد في رواياته بتاريخ الطبري ، وما ورد في الاستيعاب « عكاشة بن ثور القرشي » ، وفي أسد الغابة والتجريد « الغرثي » فإنّها تصحيف .
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 128
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٢٨