بين نجران إلى أقصى اليمن ، ولذلك أبطأ زياد وعكاشة عن مناجزة كندة انتظاراً له .
وقال سيف في خبر طاهر ( 1 ) :
وقد كان أبو بكر كتب إلى عبد الله بن ثور بن أصغر أن يجمع إليه العرب ومن استجاب له من أهل تهامة ثمّ يقيم بمكانه حتّى يأتيه أمره . .
قال سيف :
فلمّا فصل المهاجر بن أبي أمية من عند أبي بكر انضمّ إليه عبد الله بن ثور حين حاذاه .
وقال : فسار المهاجر من نجران إلى اللحجية ( 2 ) واستأمن أهل الردّة المشرّدين - بقايا جيش الأسود - من المهاجر فأبى عليهم .
قال : ولقيت خيوله وعليهم عبد الله - يقصد به من تخيله ابن ثور الغوثي - التقوا على طريق الأخابث مع أولئك المشردين فقتلوهم .
كلّ هذه الأخبار أخرجها الطبري في تاريخه بسنده إلى سيف ، وذكر الطبري بعده في تعداده عمّال أبي بكر على الصدقات قال :
« وقالوا . . . وبعث بعبد الله بن ثور أحد بني الغوث إلى ناحية جُرش ( 3 ) » .
لم يذكر الطبري سند هذا القول ، ونصَّ ابن حجر في ترجمة عبد الله من الإصابة على أنّه من قول سيف .
مناقشة السند :
ورد في أسانيد أحاديث سيف السابقة مختلقاته من الرواة الآتية :
هامش
1 - راجع خبر طاهر بن أبي هالة في الجزء الأول من هذا الكتاب .
2 - لعله يقصد بها اللحج أحد مخاليف اليمن .
3 - جرش : من مخاليف اليمن وبلدة فيها - معجم البلدان .