واعتمد روايات سيف ابن عبد البر وقال في الاستيعاب :
« عكاشة بن ثور بن أصغر القرشي ( 1 ) - كان عاملاً لرسول الله ( ص ) على السكاسك والسكون وبني معاوية من كندة : ذكره سيف في كتابه ولا أعرفه بغير هذا » .
ونقل نص هذا القول ابن الأثير في أُسد الغابة عن الاستيعاب ، وأوجزه الذهبي في التجريد .
وقال صاحب الإصابة :
« عكاشة بن ثور بن أصغر - ذكر سيف في أوّل الردة ، عن سهل بن يوسف ، عن أبيه ، عن عبيد بن صخرة بن لوذان أنّه كان عامل النبيّ ( ص ) على السكاسك والسكون ، وذكره أبو عمر » .
* * *
هكذا اعتمدوا روايات سيف وترجموا عكاشة في كتب تراجم الصحابة مع ذكر سندهم ، وكذلك اعتمدوا روايات سيف وترجموا من تخيله أخاً لعكاشة في عداد الصحابة . قال ابن حجر في الإصابة .
« عبد الله بن ثور أحد بني الغوث ذكره سيف . قال في الفتوح : في غير مكان وانّه كان أميراً في الردة ، وانّ أبا بكر كتب إليه لما مات النبيّ ( ص ) أن يجمع إليه من أطاعه من العرب ومن استجاب له من أهل تهامة حتّى يأتيه أمره ، وذكر أيضاً أنّه توجه مع المهاجرين بن أبي أُمية إلى جُرش أميراً عليها . وقد ذكرنا غير مرة : انّهم كانوا لا يؤمِّرون في ذلك الزمان إلاّ الصحابة - ز » .
قال ابن حجر في هذه الترجمة :
إنّ سيف بن عمر ذكر عبد الله بن ثور في كتاب فتوحه في أكثر من
هامش
1 - القرشي هنا ، والغرثي في أُسد الغابة تصحيف والصواب انّ سيف تخيّله الغوثي ، كما ورد في رواياته بتاريخ الطبري . وضبطه كلّ من ابن حجر في التبصير والزبيدي في تاج العروس .