فلذا اكذب شيء فجرها * ولقد غرّ الحجى منبلجه
يا شفيق النفس أوصيك وإن * شق في الاخلاص ما تنتهجه
لا تبت في كمد من كبد * رب ضيق عاد رحبا مخرجه
وبلطف اللّه أصبح واثقا * كل كرب فعليه فرجه
توفى رحمه اللّه بتونس « 1 » ضحوة يوم الثلاثاء الموفي عشرين لمحرم عام ثمانية وخمسين وستمائة . ومولده في آخر شهري ربيع سنة خمس وسبعين وخمسمائة .
هامش
( 1 ) حول مقتل ابن الابار ، راجع ما كتبه المقرّي في « النفح » وأرسلان في « الحلل » وعنان في « عصر المرابطين والموحدين » وغيرها من أمهات الكتب التي أرّخت للأندلس .