قلت : ووقفت على قصيدة بها مدح المشايخ رضي اللّه عنهم ، وفيها بعض تحريف أصلحته وهي :
قف هنا واتّئد وسل ما تريد * فلك اليوم بالزيارة عيد
بضريح الهمام بدر المعالي * ذلك السيد الوحيشي سعيد
واجتهد وابتهل وسل نيل فضل * بحضور وهمّة لا تميد
وارغب اللّه في حماه وقل يا * من بك الكرب ينتفي ويذود
يا وليّ الإله قد ضاق حالي * وأنا في الورى غريب فريد
زاد في الحبّ فيك قلبي اعتقادا * واشتياقا على الدّوام يزيد
يا أمير الملوك يا من علاه * شامخ باهر السناء مشيد
من إليك الملوك يأتون حبوا * ولهم للوصول شوق شديد
منك يرجون نيلهم بمناهم * وليالي الهنا إليهم تعود
وأنا ما أريد الإرضاء * أنت شيخ الوفا والودود
بالحمى طالبا نزيل ثراك * فاكسه منك حلّة لا تبيد
عمّ كل البلاد شيخي سرّ * من لدنك في كل عصر مديد
كم يضيء الوداد منه وشوق * نوره ويزال عنه الصّديد
واسقني من مدام خمرك إني * واقف عند بابكم لا أحيد
لأنال المنا بذاك ونعلم * أن بالحبّ فيكم لي صعود
فعليكم تحيّة كل وقت * عندما أمطرتنا يوما رعود
وعلى السيدين ضجيعيك أهدي * بدوام تكرارها وأعيد
أحمد وعلي ابن وعم * من لهم بالوفا المقام الحميد
فابق يا ربّ نسلهم إن منهم * من له الفضل والكمال المزيد
قدرهم في البلاد أضحى منيرا * وبتشريفهم فكلّ شهود
منهم الخير التقيّ ومنهم * من له بالصّلاح قدر مشيّد
آل وادي العقيق حزتم فخارا * حق بين الورى به أن تسودوا
حيث كنتم جيران خير البرايا * أصلكم شامخ به ومجيد
فعليه الصّلاة ما لاح برق * ونسيم سرى وماست قدود