تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
كهفنا الأسمى وذو الفخر الجلى * منبع الأسرار صاحب الفضل وفخر الكمل * وكذا الأخيار حرزنا الأحمى وسلطان الرجال * بلبل الأفراح نشره فاح فأهدته الشمال * عاطر فواح
ثم إني لما أتممته قال لي : زدني من هذا ، فإني أهتز لنظم التوشيح وأولى إن كان في معرض الشوق الصحيح الذي ينعش القلوب ، ويشوق إلى محبوب ، وقد كنت أنشدت موشحة أسوقها في حصول الفرج بعد الشدة :
لاح الفرح من ربنا * سبحانه نعم الوكيل قم وانتهج يا من عنا * أقرانه بالمستقيم الفرج لاح على البطّاح * بشراك صاح بالانشراح فكن فطن لفتحه * سبحانه باب النعيم لا تيأس من روحه * إحسانه فينا قديم فارج الفلاح بالافتتاح * باب الرواح بالانشراح إن اللطيف ذو رحمة * سبحانه فهو القديم وإلى النجاح في ذا الرواح * تسقي القراح بالانشراح يا من قنط فإلهنا * سبحانه بنا عليم رمت الشطط دعك العنا * تبيانه يشكو السقيم كن ذا سماح بين الملاح * بشراك صاح بالانشراح
رجع إلى بقية ترجمة الشيخ علي الحليوي . ولما حضرته الوفاة ، كان له حسن الهيئات بمراقبة وتعرض للنفحات بذكر وقراءة مات رحمة اللّه عليه ليلة عشرين من شعبان عام ثمانين وسبعين ومائتين وألف ، وصلّى عليه شيخنا العلامة كبير أهل الشورى بالمدينة أمتعنا اللّه بطول حياته ، ثم دفن بالحطبية جوار الشيخ الكبير الحجة أبي الحسن القابسي .

204 - أبو عبد اللّه الشيخ محمد ابن عائشة الغرابلي :

قد تقدم في ترجمة الشيخ سيدي علي بن دخيل ، أنه جده من قبل الأم ، وأن هذا الشيخ نفعنا اللّه ببركته ، من أكابر الأولياء المشاهير بالكرامات ، وصنعته