تركنا دمشقاً منهلا بطريقنا * نجر إليها ما نجر من الكربِ
فإنَّك لم تشهد دمشقاً وحائلاً * ويوماً ببصرى حيث فاظ بنو لهبِ
كأنّا وإيّاهم سحاب بقفرة * تلقّحها الأرواح بالصيّب السكب
منعناكم منهم وقد زعزعوا القنا * وكنا قديماً نمنع الجار ذا الذنب
هنالك إذ لا يمنع الناس وسمهم * وإذ أنت محروب بمدرجة الترب
وقد علمت أبنا تميم بأنّنا * لنا العز قدماً عند دايرة النهب
وإن موالينا تُعزّ بعزنا * ومولاكم المأكول إن كان ذا سهب
وفي الثانية : وقال أيضاً :
( و ) من ذا على الاحداث عزّاً كعزنا * إذا الحرب قامت بالجموع على قفر ( 1 )
فسائل بنا نسطاسَ والرومَ حوله * غداة دمشق والحتوف بها تجري
هامش
1 - في الأصل « من على الأجداث عزّاً كعزّنا » وفي ابن عساكر « من ذا على الأحداث عزّ كعزّنا » .
في الأصل « إذ الحرب » وفي ابن عساكر « إذا الحرب » .
في الأصل « والحتوف لها » وفي ابن عساكر « والختوف بها تجري » .
في الأصل « لقوم تراهم في الحروب » وفي ابن عساكر « بقوم تراهم في الدهور » .
في الأصل « لا تلين ولا تجر » وفي ابن عساكر 1 / 518 - 519 « لا تلين ولا تحري » .
تناهموا : من النهم : الشره والحرص ، وتحري بالحاء : تنقص .