[ من مخلع البسيط ]
وأشهب كالشّهاب أضحى * يختال في مذهب الجلال
قال حسودي وقد رآه * يجنب خلفي إلى القتال « 73 »
من ألجم الصّبح بالثّريّا * وأسرج البرق بالهلال ؟
وأنشد له أيضا « 74 » في يحيى بن علي بن تميم « 75 » ملك المهديّة « 76 » وقد ركب فرسا قوله :
[ من الطويل ]
تدفّقتما بحرين جودا وجودة * ومن أعجب الأشياء بحر على بحر
وأنشد له أيضا « 77 » :
[ من المنسرح ]
هامش
( 73 ) في الديوان : يخبّ . وجنب الرجل الفرس : قاده إلى جنبه .
( 74 ) الديوان : 95 ، وهو البيت الأخير من قطعة في خمسة أبيات . ولم يذكر مناسبة الشعر فيه ، ولم يرجع جامع شعر أبي الصّلت إلى الرّايات .
( 75 ) كذا ورد : يحيى بن علي بن تميم . وسلسلة حكام الصنهاجيين في المهديّة : 1 - أبو الفتوح يوسف ابن زيري . 2 - أبو الفتح المنصور . 3 - باديس بن المنصور . 4 - المعزّ بن باديس . 5 - تميم بن المعزّ بن باديس . 6 - يحيى بن تميم . 7 - علي بن يحيى بن تميم . 8 - الحسن بن عليّ .
وليس في أمرائهم من اسمه يحيى بن علي . فهو وهم من الناسخ . وقد تولى يحيى بن تميم سنة 501 وتوفي سنة 509 . أما ابنه علي بن يحيى فتولى بعد أبيه وتوفي سنة 515 . ثم تولى الحسن بن علي بعد أبيه . وتوفي سنة 558 . ( راجع إتحاف الزمان 131 وما بعدها . والحلل السندسية 1 : 439 ) .
ولا يظهر من الشّعر أيهما المقصود بالمدح : يحيى أم ابنه عليّ . ولم يعلق جامع شعر أبي الصلت على القطعة بشيء .
( 76 ) المهدية مدينة على الساحل بتونس ، محدثة بناها عبيد اللّه الشيعي رأس العبيديين ، وتلقب بالمهديّ :
بدئ ببنائها سنة 300 .
( الروض المعطار : 561 ، والاستبصار : 117 ) .
( 77 ) الديوان : 109 .