وأنشد له ابن الإمام في السّمط « 62 » وقد دخل عليه غلام من طلبته في زيّ الفقراء « 63 » :
[ من الرمل ]
لبس الصّوف لكي ننكره * وأتانا شاحبا قد عبسا
قلت إيه قد عرفناك وذا * جلّ سوء لا يعيب الفرسا
كلّ شيء أنت فيه حسن * لا يبالي حسن ما لبسا !
علماء العربيّة
[ 11 ] أبو القاسم بن العطّار « 64 » .
أنشد له الشّقندي في كتاب الطّرف وقد دخل حمّاما فجلس إلى جانبه غلام جميل الصّورة ثمّ قام وقعد في مكانه عبد أسود « 65 » :
هامش
( 62 ) هو أبو عمرو عثمان بن علي بن عثمان ، ابن الإمام الإشبيلي . وكتابه المشار إليه هو سمط الجمان وسقيط المرجان . ( وهو إستجي سكن إشبيلية ) .
ترجم له ابن الأبار في التكملة ، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة 5 / 1 : 135 وقال : كان من جلة الأدباء وعلية الكتاب والشعراء ، وصنف كتابا حسنا في كتّاب أهل عصره وشعرائهم على منحى المطمح وقلائد العقيان وسماه : « سمط الجمان وسقط الأذهان » دلّ به على حسن إنشائه وجودة انتقائه ، وتوفي بعد الخمسين وخمس ومائة .
- ولم ينضبط لي عنوان كتابه لاختلافه في الذيل والتكملة عمّا في النفح ( 3 : 478 ) وإيضاح المكنون ( 2 : 27 ) .
( 63 ) الأبيات في المغرب 1 : 255 . والجلّ : ما تلبسه الدابّة لتصان .
( 64 ) أحد أدباء إشبيلية ونحاتها وشعرائها - وصفه ابن خاقان بأنه كان مستهترا - ونقل قطعا من شعره .
وقال الضبي فيه : أديب بليغ ، شاعر مجيد .
وترجم له ابن سعيد والعماد ، والمقري وابن فضل اللّه العمري . ولم أقف على ولادته ولا وفاته .
( المغرب 1 : 259 ، والقلائد : 283 ، وخريدة القصر 3 : 523 ، نفح الطيب 3 : 478 ، بغية الملتمس : 519 « رقم 1555 » ) .
( 65 ) البيتان في نفح الطيب 3 : 478 .