ابن زهر الإياديّ « 44 » ، أحد جلساء المنصور بن عبد المؤمن وخواصّه « 45 » .
أنشدني والدي عنه « 46 » :
[ من الكامل ]
وموسّدين على الخدود أكفّهم * قد غالهم ضوء الصّباح وغالني « 47 »
ما زلت أسقيهم وأشرب فضلهم * حتّى سكرت ونالهم ما نالني
والخمر تأخذ ثارها بيمينها * أنّي أملت إناءها فأمالني !
هامش
( 44 ) هو أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زهر الإشبيلي الأندلسي . وفي نسبته : الإيادي . قال ابن خلكان :
« كان من أهل بيت كلهم علماء رؤساء حكماء وزراء » . من مشهوري أطباء الأندلس ، أديب شاعر وشّاح . ولقبه الذّهبي بجالينوس زمانه . وهو أبو بكر بن زهر الحفيد . وكان أبو جدّه قد رحل إلى المشرق وولي رياسة الطب ببغداد ، وغيرها من مدن المشرق والمغرب فلمّا رجع إلى الأندلس طار ذكره .
ولد أبو بكر الحفيد سنة 507 وتوفي سنة 595 .
( التكملة 2 : 555 ، والمغرب في حلى المغرب 1 : 266 ، ونفح الطيب 2 : 247 ، والمطرب 203 ، والمعجب : 145 ، ووفيات الأعيان 4 : 434 ، وسير أعلام النّبلاء 21 : 325 ، وشذرات الذهب 4 : 320 ، والعبر 4 : 288 ، ومعجم الأدباء 12 : 256 ، وطبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 2 : 67 ) .
( 45 ) هو أبو يوسف يعقوب بن يوسف ثالث أمراء الموحّدين ؛ حكم من 580 إلى 595 .
( 46 ) القطعة في وفيات الأعيان 4 : 434 ونفح الطيب 2 : 247 .
ونسبها في فوات الوفيات 1 : 161 إلى إدريس بن اليمان في ترجمته . وكذا في الوافي بالوفيات 8 : 327 .
( 47 ) في المصادر : « وموسّدين على الأكفّ خدودهم » .
- وفي فوات الوفيات 1 : 161 ، والوافي : « وموسّدين على الأكفّ رؤوسهم » .