القيروان « 8 »
علماء الأدب المائة الخامسة
[ 134 ] الشّيخ الفاضل أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ الحصري « 9 » مؤلّف زهر الآداب « 10 » .
أنشد له صاحب الذّخيرة « 11 » :
[ من الكامل ]
ولقد تنسّمت الرّياح لعلّني * أرتاح أن يبعثن منك نسيما
فأثرن من حرق الصّبابة كامنا * وأذعن من سرّ الهوى مكتوما
وكذا الرّياح إذا مررن على لظى * نار خبت ضرّمنها تضريما
هامش
( 8 ) القيروان :Kairawanمدينة بالقطر التونسي اليوم ، اختطها عقبة بن نافع أيّام معاوية بن أبي سفيان .
غبر عليها زمان كانت فيه قاعدة البلاد الإفريقيّة ، وأعظم المدن المغربيّة .
( الروض المعطار : 486 ، ومعجم البلدان 4 : 420 ، والبكري : 24 ) .
( 9 ) أبو إسحاق إبراهيم بن علي الحصري القيرواني : وصفه ابن رشيق فقال فيه : « كان شاعرا نقّادا عالما بتنزيل الكلام ، وتفصيل النظام » . وكان أبو إسحاق قد نشأ على الوراقة والنّسخ لجودة خطّه . وألّف في الأخبار وصنعة الأشعار فعلت مكانته ، واشتهر .
له مؤلّفات منها : زهر الآداب ، والمصون في سرّ الهوى المكنون وغيرها .
قال ابن رشيق : مات بالمنصورة سنة ثلاث عشرة وأربع مائة ، وفي الوفيات أنه توفي بالقيروان سنة 413 . وعند ابن بسام أنه - كما بلغه - قد توفي سنة 453 ه . ( راجع حاشية الأنموذج : 46 ) .
( الذخيرة 4 / 2 : 584 ، ووفيات الأعيان 1 : 54 ، ومعجم الأدباء 2 : 94 ، والوافي بالوفيات 6 :
61 ، وترتيب المدارك 7 : 108 ، وتمام المتون : 44 ، وسير أعلام النبلاء 18 : 139 ) .
( 10 ) زهر الآداب وثمر الألباب طبع أكثر من مرة وهو جزآن أصليان وذيل عليه دعاه جمع الجواهر .
( 11 ) الشعر في الذخيرة 4 / 2 : 693 ، وأنموذج الزمان : 47 .