وأنشد له أيضا « 21 » :
[ من الكامل ]
لك منزل كملت ستارته لنا * للّهو لكن تحت ذاك حديث
غنّى الذّباب فظلّ يزمر حوله * فيه البعوض ويرقص البرغوث !
الشعراء المائة الخامسة
[ 136 ] أبو الحسن عليّ بن عبد الغني الحصريّ « 22 » .
له في تعليل لباس أهل الأندلس للبياض عند الحزن على موتاهم « 23 » :
هامش
( 21 ) ديوان ابن شرف : 44 ، وفي البيت الأوّل روايات .
( 22 ) أبو الحسن عليّ بن عبد الغني الحصري الفهري القيرواني ، الكفيف . وصفه ابن خلّكان « بالمقرئ الشاعر المشهور » . وهو ابن خالة أبي إسحاق الحصري الذي سبقت الإشارة إليه . أقرأ القرآن الكريم بسبتة وغيرها . وبعد خراب القيروان قصد إلى الأندلس فامتدح المعتمد بن عباد وغيره .
- وله قصيدة نظمها في قراءة نافع . وله ديوان شعر .
- وكانت وفاة الحصري سنة 488 .
- وطبع الباقي من أشعاره في سفر واحد بتونس ، من عمل محمد المرزوقي والجيلاني بن الحاج يحيى .
والإحالة هنا عليه .
( جذوة المقتبس : 296 ، وبغية الملتمس « رقم 1229 » ، ومعجم الأدباء 14 : 39 ، ونكت الهيمان :
113 ، والعبر 3 : 321 ، والشذرات 3 : 385 ، والذخيرة 4 / 1 : 192 ، ووفيات الأعيان 3 :
331 ، وسير أعلام النبلاء 18 : 324 ) .
( 23 ) ديوان الحصري القيرواني : 131 والشعر في الذخيرة 1 : 506 ، للحلواني الآتية ترجمته .
- وعبارة الأصل المخطوط : « وله في تعلّل » وهو من الناسخ .
- وقوله ( للبياض ) كذا في المخطوط ، ويصحّ . ولعلّه ( البياض ) .