[ من الطويل ]
حللت أبا بكر محلّا منعته * سواك وهل غير الحبيب له صدري
وإن كان لي كم من حبيب فإنّما * يقدّم أهل الحقّ فضل أبي بكر
[ 83 ] حفصة بنت الحاج الركونية « 189 » « 190 » .
لغرناطة بها وبنزهون « 191 » وبزينب الواديآشيّة « 192 » على سائر بلاد الأندلس أعظم مزيّة . وحسبك أنّ بعض أعلام الشّعراء لم أجد لهم من المعاني الغريبة ما يشفع لهم في إثبات أسمائهم في هذا المجموع ؛ وقد شفع لهنّ إحسانهن فيه .
هامش
( 189 ) ركانة: Requenaبلدة في كورة بلنسية ( في غربي المدينة ) .
( ترصيع الآثار 11 - وانظر 141 - معجم البلدان 3 : 63 ، الإحاطة 1 : 491 - الحاشية - ) .
( 190 ) من بشرّات غرناطة .: Alpujarrasومنطقة البشرات منطقة جبليّة عند سفوح جبال سييرا نيفادا ( جبل الثلج ) ، جنوب غربي غرناطة .
وهي حفصة بنت الحاج الرّكونية من أهل غرناطة ، قال لسان الدين في ترجمتها « فريدة الزمان في الحسن والظرف والأدب واللوذعيّة » ، ونقل عن الملّاحي ( في كتابه المفقود عن تاريخ غرناطة ) : أديبة نبيلة جيّدة البديهة ، سريعة الشعر .
ولها مساجلات مدونة مع عدد من شعراء العصر .
توفّيت سنة ثمانين ( أو إحدى وثمانين ) وخمس مائة .
( المطرب : 210 ، والمغرب 2 : 138 ، والإحاطة 1 : 491 ، والمقتضب من تحفة القادم : 167 ، ونفح الطيب 4 : 171 ، ومواضع أخر ، ومعجم الأدباء 10 : 219 ) .
( 191 ) سبقت ترجمتها .
( 192 ) زينب هي أخت حمدة بنت زياد . ذكرهما معا في النّفح 4 : 289 ، وانظر 3 : 208 و 218 ، وفي الإحاطة ( 1 : 490 ) قال أبو الحسن بن سعيد في حمدة وأختها زينب : شاعرتان أديبتان من أهل الجمال والمال والمعارف والصون ! إلا أنّ حبّ الأدب كان يحملهما على مخالطة أهله مع صيانة مشهورة ونزاهة موثوق بها .
- وفي بعض أشعار شواعر الأندلس هؤلاء بعض التّداخل .